«سولانا والملف النووي الايراني»
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83692-سولانا_والملف_النووي_الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • «سولانا والملف النووي الايراني»

جهاد العيدان: سولانا اكد انه لا يستعبد فرض عقوبات على ايران كيف تستقرؤون هذا التصريح وما هي دلالاته؟ محمد نون: اتصور ان المجال الدبلوماسي صار ضيقاً وضيقاً جداً بين ايران والغرب والثقة صارت معدومة بين ايران والعواصم الاوربية خاصة بعدما وقفت الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي بوجه ايران لبحث ملفها في اروقة مجلس الامن الدولي، الجانب الاوربي يعتبر نفسه انه صار خارج اطار التفاوض مع ايران بشكل او بآخر لان ايران لم تستجب للطروحات الاوربية القاضية بوقف الابحاث النووية اضافة الى وقف عمليات تخصيب اليورانيوم والآن تجد اوربا نفسها في المعسكر الامريكي وهي كانت تريد ان توجد في هذا المعسكر حتى شاءت التطورات لتساعدها على ذلك من هنا اتصور ان الامور تسير نحو مزيد من التصعيد وآفاق الحل تضيق بشكل كبير الا اذا ما حصلت تطورات في ربع الساعة الاخيرة جهاد العيدان: نعم السيد محمد نون هناك دعوة روسية للقاء بينها وبين امريكا والصين واوربا حول الملف النووي الايراني هل هي مرحلة الربع ساعة الاخيرة كما تفضلتم؟ محمد نون: انا اخشى ان تكون روسيا قد تورطت في السير وراء المواقف الامريكية والاوربية الى مالا نهاية خاصة ‌وان روسيا كانت وكأن بأمكانها ان تلعب دوراً اكثر ايجابية اذ ان مقترحها لتخصيب اليورانيوم الايراني على ‌الاراضي الروسية كان يشهد تطورات ايجابية وايجابية جداً تم من خلالها الاتفاق على الاطار العام لعمليات التخصيب ومجمل المقترح الروسي اتصور ان روسيا عندما مشت وراء واشنطن والعواصم الاوربية كانت تريد مزيد من الضغوط على طهران لكي تحقق موسكو لنفسها قبولاً ايرانياً بالمقترح الروسي كما هو لكن اتصور ان المصالح الروسية ستكون ايضاً في دائرة الخطر لمسألة مهمة وهي ان واشنطن اذا ما استمرت بالمسير في مجلس الامن الدولي فقد تعمد طهران الى رفض المقترح الروسي برمته وهذا ليس لصالح روسية من هنا اتصور ان الدعوة ‌الروسية تستهدف محاولة تخفيف حدة التوتر الحالي علّ الاطراف الرئيسة تقبل بالمقترح الروسي بصيغته المعدلة، الصيغة المعدلة التي تريدها طهران والصيغة الاخرى التي تريدها روسية والتي تضمن المواقف الاوربية من خلالها وهذا الامر على مستوى ‌كبير من الدقة وعلى مستوى كبير من الحساسية لكن اتصور ان امام موسكو فرصة للعب دور اكثر ايجابي ولجم تطور الامور بأتجاهها السلبي كما نراه حالياً.