صفقة الشراكة الاستراتيجية بين الهند والولايات المتحدة للتعاون في المجال النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83715-صفقة_الشراكة_الاستراتيجية_بين_الهند_والولايات_المتحدة_للتعاون_في_المجال_النووي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • صفقة الشراكة الاستراتيجية بين الهند والولايات المتحدة للتعاون في المجال النووي

تاج بخش: ماحقيقة المخاوف التي طفت على السطح تجاه صفقة التعاون النووي هذا، على الصعيدين السياسي والرأي العام في الهند في ظل الحديث عن مكاسب جمة ستجلبها الصفقة للهند؟ ظفر الأسلام خان: بصورة عامة الهند سوف تستفيد الى حد ما، لأن هذه المعاهدة سوف تساعد الهند على الخروج من المأزق الذي هي تجد نفسها فيه، بسبب العقوبات الأمريكية على الهند منذ اول تطوير نووي للهند وايضاً الغرب كله يقاطع الهند نووياً واستراتيجياً وحتى عسكرياً الى حد ما، فهذا سوف يحرر الهند من هذه القيود، والهند ستتمكن ان تبدأ علاقات تعاون مع دول غربية عديدة، وطبعاً هناك الولايات المتحدة، ولكن في نفس الوقت الهند سوف تخسر الكثير، لأن هذه المعاهدة ايضاً معناها ان الهند تنبذ سياسة عدم الأنحياز، والهند من الآن فصاعداً لو مضت على هذا الطريق، تكون جزءاً من منظومة الغرب وليس من منظومة العالم الثالث وآسيا وافريقيا، هذه خسارة للهند من جهة وفائدة من جهة اخرى. تاج بخش: كيف ستنجح الولايات المتحدة وايضاً الهند في تمرير صفقة الشراكة الأستراتيجية هذه، في ظل رفض المعارضة الهندية وكذلك مجلس الشيوخ الأمريكية ودول اقليمية كباكستان والصين وروسيا؟ ظفر الأسلام خان: فيما يتعلق بالهند، الحكومة لأنها تتمتع بالغالبية في البرلمان، سوف تتمكن من تمرير الأتفاقية، اما فيما يتعلق بالولا يات المتحدة فهناك مخالفة كبيرة، بأعتبار الأتفاقية جائزة كبيرة للهند، لأنها خالفت النظام الدولي على المدى البعيد والقريب، ولم توقع حتى الآن على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، ورغم ذلك امريكا تريد ان تعاملها معاملة جيدة ولا تريد ان تعاقبها، على عكس ايران مثلاً، فأيران قد وقعت على الأتفاقية، كما وقعت على البروتوكول الأضافي، ومع ذلك امريكا تقف ضدها، هناك في الحقيقة من هذه الناحية معارضة في الهند وخارج الهند، الا ان ربما نظام بوش يستطيع تمريرها، لأن هذا يعطيها مميزات كبيرة وخصوصاً فيما يتعلق بمواجهة الصين. تاج بخش: وماذا عن الضغوط التي تعرضت لها الحومة الهندية من الجانب الأمريكي بأتجاه التخلي عن التوجها ت والعلاقات مع الدول في منطقة الشرق الأوسط ، في ظل العلاقات التاريخية بين الهند والدول الأسلامية؟ ظفر الأسلام خان: لا في الحقيقة هنا في الهند معارضة كبيرة ضد هذا، سواء من الأحزاب اليسارية والشيوعية والوسط وايضاً معارضة من الشارع الأسلامي، ولعلكم رأيتم هذا من خلال المظاهرات المليونية التي خرجت في كل مكان ضد زيارة جورج بوش، الا ان هذا التعبير الكبير جراء استياء الهند من سياسات امريكا في العراق وفي الشرق الأوسط، لا يعني ان الحكومة سوف تعجز عن تمرير الأتفاقية عبر البرلمان.