تمويل الاتحاد الاوروبي للحكومة الفلسطينية ورد فعل حماس تجاهه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83718-تمويل_الاتحاد_الاوروبي_للحكومة_الفلسطينية_ورد_فعل_حماس_تجاهه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تمويل الاتحاد الاوروبي للحكومة الفلسطينية ورد فعل حماس تجاهه

تاج بخش: كيف تقرأون تصعيد الاحتلال ضد الفلسطينين وصلته بفشل جهود واشنطن وتل ابيب للتوصل الى اجماع دولى ‌ضد حماس بعد بدء الاتحاد الاوروبي ‌تمويل الحكومة والسلطة الفلسطينية؟ طاهر النونو: التصعيد الاسرائيلي له وجهة مختلفة، فهو يمكن قراءته في اطار الدعاية الانتخابية داخل الاحتلال، فهو موجود داخل الاجندة الاسرائيلية وقد تعودنا كشعب فلسطيني، قبل كل انتخابات في اسرائيل ان يحصل هناك تصعيد ميداني ضد الشعب الفلسطيني، بمعنى ‌ان المنافسة ستكون على دماء هذا الشعب، اما قضية الفشل الاسرائيلي في تكوين جبهة مضادة لحركة حماس، فهو فشل حقيقي، ثبت فعلياً وتتهاوى‌ هذه الجبهة جزءاً، جزءاً بهذه المرحلة، ولن يكون آخرها قرار الاتحاد الاوروبي بأعادة دفع المستحقات للسلطة والحكومة الفلسطينية وانا اتوقع ان دولاً آخرى تحذو حذو الاتحاد الاوروبي، ولن يكون هناك اي مشكلة مالية على الاطلاق امام السلطة والحكومة الفلسطينية التي تترأسها حركة حماس. تاج بخش: وهل تتوقعون تجاوباً دولياً لدعوة الاتحاد بتمويل الفلسطينيين ودعوته للصهاينة بصرف ما على السلطة من مستحقات ضريبية لديها؟ طاهر النونو: انا اعتقد ان مستحقات الشعب الفلسطيني لا صلة للصهاينة بها كي يضعوا اليد عليها، هذه ليست منة اسرائيلية، وهي اموال فلسطينية وسنستردها حسب كل القرارات والاتفاقات السابقة والتي لا ترتبط حتى باتفاق اوسلو. ثانياً: انا اعتقد ان الدول الاوروبية، وحتى الولايات المتحدة ستقدم الالتزامات المالية امام الشعب الفلسطينية، لا احد يحتمل تجويع هذا الشعب ولا احد يحتمل ان يعاني الشعب وامواله هنا وهناك، هذا غير مقبول من قبل المجتمع الدولى، وايضاً للمجتمع الدولي تحمل جزء من المسؤولية عن واقع هذا الشعب الفلسطيني، لا ننسى القرار 181 وهو القرار القاضي بأقامة دولة اسرائيل والذي يتحدث عن اقامة ‌دولة فلسطينية، هذا القرار لم يطبق بعد وهو قرار دولي ولابد ان يطبق، والى‌ حين تطبيقه امام المجتمع الدولي الذي وافق على قيام دولة اسرائيل ان يدعم الشعب الفلسطيني. تاج بخش: برأيكم لماذا لا تحسم حماس مسألة تسمية وزرائها، لأن حسب المراقبين هذا التصعيد الصهيوني والضغوط الغربية عند بدء العمل بالحكومة الجديدة ستنتهي؟ طاهر النونو: الحكومة امامها متسع طويل حتى تتشكل ربما المهلة القانونية لا زالت امامها شهر منذ الآن، هناك حوارات مع الفصائل، لم تنتهي، بعض الفصائل ارجأت ابلاغ حركة حماس بموافقتها او عدم موافقتها، فمثلاً حركة فتح تنتظر اجتماع المجلس الثوري، حتى تقرر المشاركة، فكيف يتم تسمية وزراء ولا زالت الفصائل تدرس هذه القضية، النقطة الثانية: ربما حماس لا ترغب في اعلان حكومتها الآن وتنتظر حتى اجراء الانتخابات الاسرائيلية حتى لا تؤثر نتيجه تشكيل الحكومة على هذا الطرف او ذاك نظراً لترابط العلاقة سياسياً ما بين الواقع الفلسطيني والواقع الاسرائيلي، وهما واقعان مترابطان والمهم الآن ليس في تسمية الوزراء، بل المنهج الذي ستسير عليه الحكومة المقبلة، وهو ما يجرى بحثه بين مختلف الفصائل في الساحة الفلسطينية، وهناك قضية اهم، تحقيق الوحدة الوطنية، ‌اذا تحققت هذه الوحدة فأعتقد انها ستكون اول واهم انجازات حركة حماس.