استهجان هنية لشروط المجتمع الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83723-استهجان_هنية_لشروط_المجتمع_الدولي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • استهجان هنية لشروط المجتمع الدولي

تاج بخش: لماذا يلجأ المجتمع الدولي ومن وراءه محمود عباس لاشتراطات ‏من جانب واحد وعلى حماس فقط في حين ان الجانب الصهيوني هو الذي ‏لايعترف بحق الاخر وينتهك القرارات والاعراف ولا يلتزم بعملية التسوية؟ عدنان عصفور: فيما يتعلق بالمجتمع الدولي هو دائماً منحاز للكيان ‏الصهيوني الذي قذف به للارض لافلسطينية، ليتخلص من الفساد اليهودي في ‏اوروبا، هو لم يتوقف عند هذا الحد، بل دعم هذا الكيان ورعاه في المنطقة، ‏وهو الآن منحاز بشكل مطلق.‏ هذا المجتمع الدولي نقول له ان الاوان قد آن لكي تنحاز الى الديمقراطية التي ‏تدعي بترويجها، وان تنحاز للحق الانساني وان تقر للشعب الفلسطيني حقوقه ‏الكاملة، وتتوقف عن الدعم الكامل والمطلق للكيان الصهيوني والنظر بعين ‏واحدة للصراع العربي- الفلسطيني، هذا ليس من صالحه ولا يحقق للغرب ‏موقفا نزيها على الصعيد العالمي.‏ اما فيما يتعلق بالرئيس محمود عباس، لو كان هناك تعاطيا صهيونيا فيما ‏يتعلق بالتسوية السياسية، لكان بكلامه جزء من المعقولية، ولكن وان الشأن ‏هذا، فنعتقد ان الاخ عباس عليه مراجعة حساباته تجاه قناعاته وان يستبدل ‏قناعاته بالواقع، وان يقرأ الواقع قراءة جيدة، ومن ثم يجب ان يبني عليه قناعة ‏جديدة، هي ان اسرائيل تفرض الامر الواقع وانها لايمكن ان تعطي حقا ‏للفلسطينيين، الا اذا استخدم هذا الشعب كافة قواه وانتزع الحقوق انتزاعاً من ‏الكيان الصهيوني.‏ تاج بخش: وكيف يمكن قراءة امتناع المحتل من الرد على تصريحات ‏اسماعيل هنية باتجاه ابرام هدنة طويلة اذا انسحب الاحتلال لحدود عام 67؟ عدنان عصفور: الكيان الصهيوني يعتبر نفسه قادرا على ان ياخذ كل شيء ‏ولايوجد عليه استحقاقا على الاطلاق، هذا الامر قراءته للواقع العربي- ‏الاسلامي المهزوم، شجعه على ذلك، وظن ان بامكانه الاستمرار في ءهذا ‏الموضوع، لكنه يواجه الان حقيقة الا وهي صلابة الشعب الفلسطيني ‏وصموده وقيادته الثابتة على المواقف الفلسطينية وعلى الحقوق الفلسطينية، ‏هذا الامر جعل الكيان الصهيوني كياناً مستبدا ومضطربا، لايستطيع التعاطي ‏مع هذا الطرح، لانه يظن نفسه مازال في موقعه قبل عشرين عاماً، يأمر ‏فيطاع، هذا الكيان اظنه اصبح يقدر بان ليس بامكانه فرض امور ولو مازال ‏مستمرا في ممارساته السابقة ويتوقع ان يلبي المقابل ما يريده، لكن الامور ‏اختلفت.‏