رفض الاحتلال التعامل مع عباس بعد فوز حماس في الانتخابات الاخيرة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83725-رفض_الاحتلال_التعامل_مع_عباس_بعد_فوز_حماس_في_الانتخابات_الاخيرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • رفض الاحتلال التعامل مع عباس بعد فوز حماس في الانتخابات الاخيرة

تاج بخش: برأيكم في اي اطار تصب تصريحات اولمرت وتسيبي ليفني لقطع ‏التعامل مع محمود عباس؟ عاطف عدوان: يعني هم مبدئياً لايتحدثون عن مقاطعة مكتب رئيس السلطة، بل ‏بالعكس هم لن يجدوا اذا اغلقوا باب التعامل مع حركة حمسا من خلال الحكومة، لن ‏يجدوا باباً آخراً يستطيعون ان يطرقوه الا باب رئيس السلطة محمود عباس، ولذلك ‏هم الآن يحافظوا على بقاء هذا الباب مفتوحاً امامهم وعندما جاء المبعوث الامريكي ‏ديفد وولش الى الارض المحتلة، وعندما اعلنت اوروبا دعمها للشعب الفلسطيني، ‏كلهم تحدثوا عن التعالم مع الرئيس محمود عباس، ولم يتحدثوا عن التعامل مع ‏المقاومة الاسلامية حماس، وبالتالي هم الآن يتحدثون كثيراً، ولكن هذا الحديث كله ‏يقع في اطار الحرب النفسية ليس اكثر، لانهم يتراجعون كل يوم، يعني سواء على ‏مستوى الولايات المتحدة الامريكية او اوروبا او حتى اسرائيل، هم يتشددون في ‏البداية، ثم عندما يعلمون ان الابواب امام حركة حماس مفتوحة وبالذات من خلال ‏الدعم العربي والاسلامي وعلى رأسه الجمهورية الاسلامية، يجدوا انفسهم امام ‏طريق واحد، لا مفر منه، وهو ان يتراجعوا عن مواقفهم السابقة، لانه قد ذهب العهد ‏الذي كنا نستجدي فيه هؤلاء الناس والآن نحن لدينا بدائل كثيرة نستطيع الاعتماد ‏عليها.‏ تاج بخش: بحث وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي تقديم المساعدات للسلطة ‏الفلسطينية مؤقتاً، ما مدى ارتباط التلويح بوقفه مستقبلاً بموقف حماس من موضوع ‏الاعتراف بالاحتلال والتخلي عن المقاومة؟ عاطف عدوان: اذا كانوا يعتقدون ان حماس ستعترف بالوجود الصهيوني، فهم ‏واهمون ولن يحدث ذلك الامر، لنا عليهم حقوق، هذه الحقوق مدركة، وقد اكدنا عليها ‏مراراً وتكراراً، وهم الذين يتحملون المصائب التي وقعت على الشعب الفلسطيني منذ ‏عام 1938، ونحن قد نفكر حقيقة في المرحلة القادمة بان نقاضي هؤلاء الناس، كي ‏نطالبهم بالحقوق امام المحاكمة الدولية، لان السبب في تهجير الشعب الفلسطيني من ‏ارضه هي بريطانيا، والدولي الاوروبية والولايات المتحدة، فهم لايمنون بهذه ‏المساعدات علينا، اذا حاولوا قطع المساعدات، لانهم عندما كانوا يدفعون، لم يكونوا ‏يدفعوا لفتح او للسلطة، لكنهم كانوا يدفعوا للشعب الفلسطيني، وهذا الِشعب قائم وزال ‏موجوداً، وبالتالي هم لايريدوا ان يقطعوها لسبب معين، ولكنهم يريدوا يقطعوها فقط ‏لاننا مارسنا الديمقراطية، لان الشعب الفلسطيني موجود، والسلطة موجودة، اذاُ هم ‏يريدون معاقبتنا لاننا مارسنا الديمقراطية، التي يدعون بانهم يبحثون عليها وهي التي ‏يريدون ان يرسخوها.‏