تنديد مجلس الامن الدولي بتفجير سامراء
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83732-تنديد_مجلس_الامن_الدولي_بتفجير_سامراء
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٢٤, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • تنديد مجلس الامن الدولي بتفجير سامراء

تاج بخش: لماذا برأيكم اكتفى مجلس الامن بالأدانة فقط، ولم يفتح تحقيقاً في الاعتداءات المتكررة على مراقد الائمة الاطهار في سامراء؟ عدنان العبيدي: نحن نضم صوتنا الى اصواتكم بضرورة المطالبة الحتمية والجديد بأن تلتقي المؤسسات الدولية والاقليمية وخصوصاً، مجلس الامن الدولي بفتح تحقيق دولي حول هذه الجريمة النكراء، خصوصاً وان مجلس الامن الدولي سبق وان تدخل في مسائل تعتبر قياساً بهذه التفجيرات تعتبر غير مهمة ‌كما حصل في لبنان وكما حصل في دارفور وغيرها، اذاً مجلس الامن الدولي مطالب بفتح تحقيق دولي، وكذلك الدول الاخرى وكذلك الدول الاقليمية المعنية بالمشهد العراقي وتداعيانه. تاج بخش: وهل من تحرك رسمي على صعيد تسلم الملف الامني من الاحتلال وعلى صعيد وقف التدخل السافر للولايات المتحدة‌ وجهات عربية في الشؤون الداخلية العراقية؟ عدنان العبيدي: واقعاً لو تترك بعض الدول المعنية بالشأن العراقي، لو تترك بعض الملفات الساخنة كالملف الامني، لأن يدار من قبل مؤسساتنا الدينية ومؤسساتنا العسكرية لضبط ايقاعات الشارع العراقي امنياً، فالعراقيون من مختلف الاتجاهات والمذاهب والقوميات، هم على قناعة تامة ان العراق بات تملك من القوى الامنية، والقوى الاستخبارية ومن القوى العسكرية، ما يكفيه لبسط نفوذه كاملاً على شارعه وعلى اراضيه، بل وحتى على حدوده، ولكن التدخلات الغير موضوعية لبعض من يسمون، السفراء والدبلوماسيين، الذين يمثلون بلداناً لها تأثير قوي في المشهد السياسي العراقي، ويتصرفون وكأنهم جزء من القرار السياسي العراقي، لا يتركون هؤلاء هذا التدخل، ويعتبرون انفسهم دبلوماسيين وسفراء لبلدانهم، استطيع ان اجزم بان وزارتي الدفاع والداخلية العراقيين قادرتين على بسط نفوذهما في شمال العراق ووسطه وجنوبه، وبهذا الصدد اشير الى‌ التدخلات التي فهمها الطرف الآخر، خصوصاً الاطراف التفكيرية والبعثية والصدامية عندما تدخل السفير زلماي خليل زاد واعتبر بأن وزارة الداخلية والمؤسسات الامنية تدار من قبل ميليشيات طائفية، اعتقد ان هذه التصريحات كانت بمثابة اعطاء الضوء الاخضر لهذه القوى الفكيرية لأن تفعل فعلتها الشنيعة التي جاءت بعد تصريح زلماي خليل زاد بما يقرب بثمانية واربعين ساعة فقط.