الاعتداء على المقدسات الاسلامية في سامراء العراق
Feb ٢٢, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
تاج بخش: ما رأيكم بالاعتداء والتدمير الذي تعرض له مرقد الامام علي الهادي عليه السلام في سامراء العراق على يد اعداء الاسلام؟
حاتم المطيري: بلا شك ان هذا العمل مرفوض ويثير فتنة كبيرة جدا، والعالم الاسلامي اليوم في حاجة كبيرة جدا الى رص الصفوف والى الوحدة، ونبذ الخلاف ومثل هذه الممارسات لا يقرها احد ويجب رفضها من الجميع.
تاج بخش: وهل تتوقعون تبلور موقف عربي – اسلامي باتجاه هذه الاعتداءات التي تجري في العراق ضد المقدسات وضد الشيعة؟
حاتم المطيري: للاسف العالم العربي والعالم الاسلامي تخاذل وتخلى عن الشعب العراقي، والعراق اليوم تحت الاحتلال الاميركي، وليس فقط يتعرض الى قضية الارهاب وانما الاحتلال القائم، هو الذي يعبث بأمن العراق ككل، وهذه العمليات لا استبعد ابدا ان يكون ورائها عناصر استخباراتية، قد تكون بريطانية او اميركية وسبق ان حدثت مثل هذه العمليات وثبت بان ورائها الاستخبارات البريطانية.
تاج بخش: برأيكم ما هدف اجهزة الاستخبارات من وراء تنفيذ هذه العمليات وتدمير المقدسات؟
حاتم المطيري: بلاشك الهدف واضح وهو اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي، بين السنة والشيعة ولعل حادثة جسر الائمة كشفت بعض الممارسات التي كانت ورائها الاستخبارات البريطانية، وثبت تورط بعض عناصر هذه الاستخبارات فيها، فالهدف واضح وهو اثارة الفتنة الطائفية في الوقت الذي تحتاج فيه الامة الى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال الاميركي وتحرير العراق ككل من هذا الاحتلال.