مؤتمر الحوار الاسلامي الامريكي في الدوحة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83743-مؤتمر_الحوار_الاسلامي_الامريكي_في_الدوحة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مؤتمر الحوار الاسلامي الامريكي في الدوحة

تاج بخش: برأبكم لماذا تكررت مطالبة مؤتمر الحوار الاسلامي الامريكي على مدى هذه السنين دون حصول اي تقدم في اطار حصول تسوية عادله وشرعية لقضايا العالم الاسلامي؟ العزب الطيب الطاهر: كان هذا المحور بالذات، وهو عدم جدوى الحوارات السابقة بين الجانبين الاسلامي الامريكي على جدول اعمال المؤتمر، بداية من يومه الاول الذي بدأ مساء امس، واحسب ان الخطاب الذي قاله الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري لخص هذه الاشكالية عندما تحدث في كلمة الافتتاحية، عندما حذر من استمرار حالة الاخفاق في المنطقة في المستقبل المنظور، بل قال ان الحالة هذه قد تتفامم ما لم يتم اتخاذ المواقف الجادة‌ والفعالة التي تنسجم مع الدعوات الرامية الى معالجة المشكلات الرئيسية في المنطقة، وحدد القضية ‌الفلسطينية، العراق، الموقف من الملف النووي الايراني، والكثير من المشكلات وهذه المشكلات هي بالفعل محور التناقضات الرئيسية بين الجانبين بينما تناقش هذه الحوارات على مدى اربع سنوات القضايا المرتبطة ‌بالتكنولوجيا وقضايا المرأة ودورها والتعليم وحقوق الانسان، ولكن تبقى هذه النوعية من المشاكل الحادة، هي المحرك الاساسي للخلاف بين الجانبين، واحسب انه اذا لم يتم ايجاد معالجة حقيقيه، كما اجمع الكثير من المتحدثين في المؤتمر، مازال الحوار يراوح مكانه دون تقدم الى الامام. تاج بخش: هل تتوقعون ان يقترح المؤتمر آليه لأزاله التحريض الغربي ضد المسلمين عبر الاعلام وعن طريق السياسات والقوانين التي يضعونها ضد المسلمين وذلك لإزالة اللبس لدى المسلمين تجاههم؟ العزب الطيب الطاهر: نحن الآن نصغ المؤتمر في سياقه المحدد وهو العلاقات الاسلامية الامريكية، بمعنى ان المؤتمر يناقش قضايا الجانبين الاسلامي الامريكي، ولكن كما نعلم ان امريكا هي الآن الفاعل الرئيسي في السياسة الدولية، ومن ثم فأننا ممكن ان نقول انها تقود العالم الغربي في حالة حوارها او صراعها مع العالم الاسلامي، ومن ثم حتى الآن لا توجد اي اشارات على بلورة ‌آليات معينة، ولكن كما قال مساعد وزير الخارجية القطري محمد الرميحي، ان هناك تفسيراً، لأنشاء مجلس للعلاقات الاسلامية الامريكية وان هذا المجلس قد يأخذ جانباً، او يأخذ بعداً تنفيذياً، ومن ثم يمكن ان يطرح هذا المجلس الآليات العملية للخروج من المأزق الذي تواجهة العلاقات الاسلامية الغربية على وجه العموم والاسلامية الامريكية على ‌وجه خاص.