حماس ترفع شعار التغيير والأصلاح في برنامجها الأنتخابي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83786-حماس_ترفع_شعار_التغيير_والأصلاح_في_برنامجها_الأنتخابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • حماس ترفع شعار التغيير والأصلاح في برنامجها الأنتخابي

عيدان: حماس تتحدث عن التغيير والأصلاح في دعايتها الأنتخابية، ماهي امكانات الحركة على اجراء هذا التغيير في المجتمع الفلسطيني؟ اسامة حمدان: يعني اذا اردنا ان نتكلم عن المجتمع الفلسطيني بشكل مباشر، لا شك ان هذا المجتمع يشعر الآن ليس فقط بالرغبة في التغيير والأصلاح، وانما بالأصرار عليها ذلك ان مسيرة السلطة في 12 سنة الماضية لم تكن مسيرة ايجابية لا من حيث ادارة الأمور ولا من ناحية مواجهة الأحتلال، لذلك المزاج الفلسطيني العام هو مستعد لأحداث هذا التغيير، نحن ندرك انه ربما تكون هناك عقبات خارجية، لكن اذا كان الجهد الداخلي الفلسطيني مع الأصلاح، عند ذلك سيؤدي الى تغيير حقيقي، ونحن نريد ان نوضح انه عندما نتكلم عن التغيير والأصلاح نحن نعتقد ان تغيير هذا الواقع السئ الى واقع افضل والأصلاح ومواجهة الفساد، كلها عوامل ستزيد من قوة ومنعة الشعب الفلسطيني في مواجهة الأحتلال، وبالتالي تعطي المقاومة الفلسطينية فرصاً اضافية لمواصلة المسار ضد الأحتلال. عيدان: مايطرح الآن من ان حماس ستطور جناحها العسكري بعد الأنتخابات، هل هو للدعاية ام هناك برنامج معين للحركة؟ اسامة حمدان: يدرك الجميع ان البرنامج الأستراتيجي الذي اعتمدته حركة حماس هو المقاومة من اجل الحصول على الحقوق ومن اجل استعادة الأراضي والمقدسات ومن اجل تحقيق عودة اللاجئين، والعملية السياسية التي نتبناها اليوم ونشارك في الأنتخابات هي عملية سياسية داخلية من شأنها ان تعزز قوة المقاومة وقدراتها داخل المجتمع الفلسطيني وليس العكس، اما من الناحية الميدانية فمن الطبيعي ان يكون هناك جهد حقيقي وجاد وكبير من اجل تصوير قدرة المقاومة وكفاءتها، لأننا نعتقد ان هناك لغة واحدة يفهمها الأحتلال وهي لغة المقاومة . عيدان: كيف ستواجه على صعيد المستقبل حركة حماس معطيات الوضع الفلسطيني في ظل الأحتلال الصهيوني، وكيف ستتعامل الحركة فيما لو صعدت الى السلطة؟ اسامة حمدان: انا اود ان اشير بوضوح الى اننا كحركة اعلنا بوضوح ان موقفنا هو المشاركة، ونحن نريد ان تكون هناك شراكة وطنية فلسطينية لكل القوى الفلسطينية في البرنامج الوطني الذي كما قلت عموده الفقري هي المقاومة، مواجهة المستجدات تأتي كما قلت من خلال هذا البرنامج، من خلال تعزيز الوحدة الوطنية، ومن خلال التأكيد ان التناقض والعداء هو ضد الأحتلال، وليس هناك تناقض وعداء داخلي فلسطيني، هذه القواعد والعناوين هي التي يمكن ان نواجه بها مستجدات الوضع الداخلي الفلسطيني، اما المستجدات التي يمكن ان يحاول الأحتلال صبها علي الأرض، فأنا اعتقد ان تماسك الموقف الفلسطيني مضافاً الى المقاومة ضد الأحتلال، من شأنه اما ان يمنع الأحتلال من تصعيد كل هذه الأستحقاقات ميدانيا او يعرقلها، وبالتالي ينقلب الأمر ازاء الأحتلال؟