تهديد وزير الحرب الصهيوني لمواجهة ايران
Jan ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تاج بخش: تهديدات موفاز لطهران بالمواجهة، فيمالو استمرت في ابحاثها النووية، ولو للأستخدامات السلمية، في اي اطار يدخل؟
هشام دبسي: اولاً هو يأتي في سياق قضيتين اساسيتين، الأولى: يشكل هذا الموقف نقطة داعمة للموقف الأمريكي في المواجهة الجارية بين الولايات المتحدة وايران حول الملف النووي، وعادتاً اسرائيل تأخذ موقفاً اكثر تقدماً لتحريض الأدارة الأمريكية في هذا الأتجاه، والثاني، هي من طبيعة استراتيجية، حيث ان دولة اسرائيل لأمتلاكها أسلحة نووية غير معلن عنها وكونها ليست موقعه على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لذلك تعتبر ان ايران يشكل تهديدلأمنه في المنطقة، وهذا يعيد توكيد الموقف السابق، سواء من البرنامج النووي العراقي او البرنامج النووي الباكستاني، بهذا المعنى لا شك ان دولة الأحتلال في هذا الملف ستأخذ بأستمرار مواقف متطرفة لتدفع المجتمع الدولي، وتحديداً الأدارة الأمريكية لمزيد من التصعيد لمواجهة ايران.
تاج بخش: وعلى الصعيد الأقليمي والعربي ماهو التحرك المطلوب بأتجاه اكبرمصدر تهديد في المنطقة وهو الكيان الصهيوني؟
هشام دبسي: التحرك في الحقيقة يأخذ مسارين ، المسا ر الأساسي والأستراتيجي تقودة مصر التي تسعى بشكل منتظم لتعلية الضغوط الدولية على اسرائيل لأجبارها على توقيع معاهدة عدم انتشار اسلحة الدمار، ولوضع مفاعل ديمونة تحت رقابة الوكالة الدولية، وهذا مطلب محق وعادل وهناك عدة معارك خاضتها مصر بهذا الأطار، اما المحور الآخر الذي يخص شعوب المنطقة فلا شك ان القضية هنا تدخل في اطار التوازنات الأستراتيجية وهنا لعبة توازن القوى الدوليةالأستراتيجية التي لا يمكن التنبؤ بمصيرها كما يحصل فيما يخص الملف النووي الأيراني.