مخاطر انتشار مرض انفلونزا الطيور وطرق انتقال العدوى
Jan ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تاج بخش: ماهي اسباب وسبل انتشار فايروس انفلونزا الطيور بهذه السرعة وفي اي مناطق يتواجد حاليا؟
أسامة رسلان: الفايروس بدأ في الظهور بمنطقة جنوب شرق آسيا وبدأ يظهر في بعض المناطق في اوروبا، وفي تركية، وفي رومانيا، وبدأ ينتقل، لكن الفكرة انه حتى الآن الفايروس موجود في الطيور، وكل الحالا ت التي انتقلت الى الأنسان، انتقلت من التعامل مع الطيور مباشرةً، يعني الفايروس اصلاً موجود في الطيور المهاجرة، اصلاً طريقة هذا الفايروس انه يتواجد في الطيور المهاجرة، التي تنتقل مسافات طويلة وتهبط في بعض الأماكن، والعدوى تنتقل منها الى الطيور المنزلية، والذين يتعاملون مع الطيور المنزلية، ممكن ينتقل اليهم المرض وهذه هي الحالات التي حدثت حتى الآن.
تاج بخش: ماهي المخاطر التي يمكن ان يؤدي اليها انتشار الوباء بشكل واسع، وماسرعة انتشارة برأيكم؟
أسامة رسلان: المخاطر تبدأ اساساً من ان يتحور الفايروس الى فايروس ينتقل من انسان الى انسان، وحتى الآن لم يحدث، اذا حدث هذا الأمر سيكون سريع الأنتشار جداً، لأنه سيكون حاله، حال اي مرض ينتقل بالعطسة والكحة في التعامل بين انسان وانسان، هذا لم يحدث بعد، وان حدث سيكون انتشارة سريع جداً ويصيب اعداد كبيرة جداً تصل احيانا الى ملايين، هذا حتى الآن لم يحدث، الخوف ان ينتقل الفايروس للطيور ثم الى الأنسان، وداخل الأنسان او داخل الخنزير يتم تحورللفايروس بحيث يصبح فايروس يمكنه الأنتقال من انسان الى انسان، هذه هي الخطورة الحقيقة، لكن طول ماهو موجود في الطيور فقط سيكون الأنتقال الى الناس الذين يتعاملون مباشرة مع الطيور، وفي كل الحالات التي حصلت حتى الآن والتي تعدت المئة والذي مات منهم، اكثر من سبعين مصاب بقليل.
تاج بخش: هناك مؤتمر في الصين لدراسة مخاطر انتشار العدوى وانعكاساته على تطورات الساحة الدولية سياسياً واقتصادياً واجتماعيا، فكيف تقرأون هذه البلبلة التي تسود الساحة الدولية بأتجاه هذا المرض؟
أسامة رسلان: من وجهة نظري هناك استعداد مبكر بدأ ضد هذا الفايروس، تعاونت فيه كل الهيئات والمنظمات الدولية وعلى رأسها(wo) بدأت الدول التي لديها نوع من الأستعداد لمواجهة هذا الفايروس ان كان على مستوى، ادارات الصحة او شؤون الزراعة وكل الهيئات التي لها علاقة بهذا الموضوع، فأذا استمر هذا الأستعداد واستمرت عملية الترصد والأبلاغ الفوري بكل اصابة جديدة، والأستعداد لتوفير الدواء اذا حدث المرض، لأن المشكلة عندنا في توفير اللقاح، انه لا يمكن اعداد اللقاح الا اذا وجد الفايروس الأنساني، حتى الآن الفايروس الأنساني غير موجود، والذي هو تحور الفايروس الموجود في الطيور الى فايرس من انسان الى انسان، فوجهة نظري المخاوف ليست بدرجة الهلع المنتشر حاليا على المستوى العالمي، لكن هذا لا يعني ان نسكت، لا، احنا المفروض نكون على استعداد تام ومهتمين بترتيب امورنا الصحية وعلى مستوى الحجر البيطري، لو لا قدر الله وحصل شئ، احنا نقدر مواجهته مبكراً.