انتقاد منظمة هيومن رايتس ووتش للأنتهاكات الأمريكية في مجال حقوق الأنسان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83791-انتقاد_منظمة_هيومن_رايتس_ووتش_للأنتهاكات_الأمريكية_في_مجال_حقوق_الأنسان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • انتقاد منظمة هيومن رايتس ووتش للأنتهاكات الأمريكية في مجال حقوق الأنسان

تاج بخش: تصاعد حدة الأنتقادات من قبل الساسة ومنظمات حقوق الأنسان الغربية ضد أنتهاكات ادارة جورج ‏بوش تحت طائلة مشروع مكافحة الأرهاب، كيف تفسرونها؟ خطار ابو دياب: هذا التقرير من هيومن ر ايتس وحتى من دول اوروبية، اذ وصل الأمر بالمستشارة الألمانية ‏الجديدة آنغيلا ميركل ان تعلن قبل سفرها الى واشنطن بأغلاق معسكر غوانتانامو، كل ذلك يدل على ان سياسة ‏مايسمى بمكافحة الأرهاب يتم في سياقها انتهاك لحقوق الأنسان وعدم احترام للمواثيق والشرائع الدولية، ماتحاول ‏الولايات المتحدة ان تسوقه عبر مشروع تبشير عالمي من اجل الديمقراطية والقيم الغربية لا تحترمه في هذه ‏المعركة، بالطبع يمكن في بعض المرات القول، وهذا ماتبين حتى الآن، ان العديد من الدول، وان لم تعترف ‏بذلك، وخاصة بعض الدول العربية، كانت متواطئة مع الولايات المتحدة في مسائل التعذيب، وكأن الأنظمة ‏السلطوية تنتهز هذه الفرصة، لتأخذ شهادات حسن سلوك من الأدارة الأمريكية، لكي تبقى في اماكنها، في اوروبا ‏ايضاً ورغم كل الكلام عن السجون السرية، تبين ان بعض الدول الأوروبية كانت تمنح اذوناً للأمريكيين بهذه ‏الممارسات، لكن الأهم ان الدنيا بألف خير مادامت منظمات غير حكومية تقوم بأداء الواجب، وتستنكر هذا الأداء ‏المخالف لحقوق الأنسان تحت ستار مكافحة الأرهاب.‏ تاج بخش: في اطار رد ادارة بوش على انتقادات المتشرعين في اوروبا والولايات المتحدة بأتجاه ملف امريكا في ‏مجال حقوق الأنسان ورغم اذعان هذه الادارة بضر ورة اجراء تحول في سياساتها، اين تكمن الصعوبة لجهة ‏عدم وقف الأنتهاكات حتى الآن؟ خطار ابو دياب: نعم، حتى الأمس بالذات السيدة رايس تكلمت عن تغيير العالم عبر العمل السياسي، اذاً هناك ‏الآن تخلي وبشكل حاسم في نهاية ولاية بوش، يبقى له سنتان من الحكم، هناك تخلي عن ايديولوجية المحافظين ‏الجدد التي كانت تبشر بنوعي من الثورة الديمقراطية تنقلها من مكان الى آخر، اي بتصدير الديمقراطية بالقوة ‏بشكل او بآخر، اذاً نحن نعم امام تحول، لم يترجم هذا التحول بشكل كلي، لأن السياسه الأمريكية تعتمد عدة ‏مقاييس حسب مصالحها، ليست المبادئ هي المقياس الدائم لكل العلاقات الدولية، وليس فقط الولايات المتحدة، ‏المصالح هي التي تطغى في لعبة اتخاذ القرار، ولهذا يتضح لنا صعوبة اجراء تغييرات جذرية، لكن يمكن القول ‏انه مابين الولاية الأولى والثانية، والأستنتاج بأن العالم لا يستجيب لهذه الأحادية، هناك تغيير اخذ يطفو على ‏السطح ولو ببطئ من جانب الأدارة الأمريكية.‏