اهمية واهداف زيارة الدكتور محمود احمدي نجاد الى سوريا
Jan ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تاج بخش: ماهي اهداف الزيارة، خاصة لجهة التوقيت وفي ظل تصاعد الضغوط والتحديات التي تواجه البلدين؟
علي عقلة عرسان: بتقديري ان هذه الزيارة بتوقيتها والظروف المحيطة بها والمناخ الدولي العام الأستفزازي، بشكل خاص لكل من سوريا وايران، يجعل لهذه الزيارة معنى خاص، واهمية خاصة ونحن نلاحظ بأن هذه الزيارة تأتي في ظل تهديد متصاعد لسوريا ولأيران والأسباب في حقيقتها تكمن في استهداف امريكي- صهيوني لكل من البلدين، لأنهما تقفان موقفاً واضحاً من الأحتلال الصهيوني، من عملية التهويد والأستيطان، تدعمان المقاومة، ترفضان الأحتلال وترفضان الأنصياع للمطالب الأمريكية التي هي مطالب استعمارية، غير عادلة وصهيونية بالدرجة الاولى، واعتقد ان الزيارة التي سيجتمع فيها الرئيسين لعدة مرات، ويجري ايضاً اجتماع للرئيس الأيراني مع نخبة من المثقفين والمفكرين سترتد بشكل ايجابي على الصعيدين الرسمي والثقافي الشعبي العام، سواء بأتفاقيات او تنسيق مشترك.
تاج بخش: اشرتم الى مردود التسيق بين البلدين، هذا الموضوع كيف سينعكس على الأوضاع السياسية السائدة على الصعيدين الدولي والأقليمي؟
علي عقلة عرسان: اولاً انا بأعتقادي ان موقف البلدين من المقاومة ولا سيما حزب الله، والمقاومة الفلسطينية، ومن قضية الصراع العربي الصهيوني، لاسيما موضوع القدس، سيكون متطابق، وهذا يستدعي منهما تنسيقاً وتفاهماً مع دول اخرى، وفي الوقت نفسه هذا الموضوع هو الذي تستهدفه الولايات المتحدةوالكيان الصهيوني، ويريدان تنازلات وبسببه يتم الضغط على ايران وعلى سوريا، هذا الموضوع سيبقى شائكاً لأن كل من سوريا وايران لن تتنازل عن عقيدتها وعن اهدافها العادلة وايضاً الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سيمارسان ضغطاً وتهديداً وعدواناً مبيتاً ضد ايران ان استطاعوا، لأنهم يريدون تنازلات بالقوة، بالنسبة للجوانب الأخرى المتعلقة بالملف النووي الأيراني، هذا الموضوع ايضاً سيكون موضع تفاهم وسوريا نادت بمشروع قدمته للأمم المتحدة بجعل المنطقة بكاملها خالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذا الموضوع طوي بأرادة امريكية، ولم يناقش لأنه يمس الكيان الصهيوني، ولكن ايران لا تدخل في هذه الدائرة وانما تسعى لأستخدام طاقة نووية للأغراض السلمية وامتلاك هذه التقنية، ومع ذلك هم لايريدون لها هذا ، لذلك اعتقد ان هذا الملف سيبقى في تصاعد، وتبقى ايران في دائرة استهداف.