اهمية واهداف زيارة الدكتور محمود احمدي نجاد الى سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83792-اهمية_واهداف_زيارة_الدكتور_محمود_احمدي_نجاد_الى_سوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • اهمية واهداف زيارة الدكتور محمود احمدي نجاد الى سوريا

تاج بخش: ماهي اهداف الزيارة، خاصة لجهة التوقيت وفي ظل تصاعد الضغوط والتحديات التي تواجه البلدين؟ علي عقلة عرسان: بتقديري ان هذه الزيارة بتوقيتها والظروف المحيطة بها والمناخ الدولي العام الأستفزازي، ‏بشكل خاص لكل من سوريا وايران، يجعل لهذه الزيارة معنى خاص، واهمية خاصة ونحن نلاحظ بأن هذه ‏الزيارة تأتي في ظل تهديد متصاعد لسوريا ولأيران والأسباب في حقيقتها تكمن في استهداف امريكي- صهيوني ‏لكل من البلدين، لأنهما تقفان موقفاً واضحاً من الأحتلال الصهيوني، من عملية التهويد والأستيطان، تدعمان ‏المقاومة، ترفضان الأحتلال وترفضان الأنصياع للمطالب الأمريكية التي هي مطالب استعمارية، غير عادلة ‏وصهيونية بالدرجة الاولى، واعتقد ان الزيارة التي سيجتمع فيها الرئيسين لعدة مرات، ويجري ايضاً اجتماع ‏للرئيس الأيراني مع نخبة من المثقفين والمفكرين سترتد بشكل ايجابي على الصعيدين الرسمي والثقافي الشعبي ‏العام، سواء بأتفاقيات او تنسيق مشترك.‏ تاج بخش: اشرتم الى مردود التسيق بين البلدين، هذا الموضوع كيف سينعكس على الأوضاع السياسية السائدة ‏على الصعيدين الدولي والأقليمي؟ علي عقلة عرسان: اولاً انا بأعتقادي ان موقف البلدين من المقاومة ولا سيما حزب الله، والمقاومة الفلسطينية، ‏ومن قضية الصراع العربي الصهيوني، لاسيما موضوع القدس، سيكون متطابق، وهذا يستدعي منهما تنسيقاً ‏وتفاهماً مع دول اخرى، وفي الوقت نفسه هذا الموضوع هو الذي تستهدفه الولايات المتحدةوالكيان الصهيوني، ‏ويريدان تنازلات وبسببه يتم الضغط على ايران وعلى سوريا، هذا الموضوع سيبقى شائكاً لأن كل من سوريا ‏وايران لن تتنازل عن عقيدتها وعن اهدافها العادلة وايضاً الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سيمارسان ضغطاً ‏وتهديداً وعدواناً مبيتاً ضد ايران ان استطاعوا، لأنهم يريدون تنازلات بالقوة، بالنسبة للجوانب الأخرى المتعلقة ‏بالملف النووي الأيراني، هذا الموضوع ايضاً سيكون موضع تفاهم وسوريا نادت بمشروع قدمته للأمم المتحدة ‏بجعل المنطقة بكاملها خالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذا الموضوع طوي بأرادة امريكية، ولم يناقش لأنه ‏يمس الكيان الصهيوني، ولكن ايران لا تدخل في هذه الدائرة وانما تسعى لأستخدام طاقة نووية للأغراض السلمية ‏وامتلاك هذه التقنية، ومع ذلك هم لايريدون لها هذا ، لذلك اعتقد ان هذا الملف سيبقى في تصاعد، وتبقى ايران ‏في دائرة استهداف.‏