اصرار طهران على عدم التخلي عن حقها في التخصيب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83800-اصرار_طهران_على_عدم_التخلي_عن_حقها_في_التخصيب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • اصرار طهران على عدم التخلي عن حقها في التخصيب

تاج بخش: كيف تقرأون اصرار طهران (الذي صدر عن لسان السيد هاشمي رفسنجاني) على عدم التنازل عن ‏حقها في تخصيب اليورانيوم رغم صدور ردود فعل غربية متشددة بهذا الأتجاه؟‏ حسام سويلم: اصرار ايران على انها تفك اختام مراكز الأبحاث الخاصة بتخصيب اليورانيوم، بحضور ممثلي ‏وكالة الطاقة الدولية، يدل على وجود قرار ايراني بأنهاء الأتفاق الموقع في ابريل العام الماضي مع الترويكة ‏بأيقاف التخصيب، وقد بدأت ايران بالفعل مرحلة الأعداد للتخصيب، عندما بدأت مرحلة تحويل اليورانيوم من ‏مرحلة الكعكة الصفراء الى غاز(‏UF6‎‏) اي مرحلة ماقبل التخصيب، اليوم الأبحاث التي تجري في المنشآت ‏المخصصة للتخصيب ( في نطنز) تدل على ان هناك قرار سياسي لتخصيب اليورانيوم، وان يكون التخصيب في ‏ايران وليس في روسيا، طبقاً للمبادرة الروسية المعروفة بأن تتم عملية التخصيب في روسيا تحت اشراف خبراء ‏ايرانيين، للسيطرة على ناتج عملية التخصيب، هذه المسألة ستقوض المفاوضات القادمة مابين الترويكة وطهران.‏ تاج بخش: ماهي التوقعات بأتجاه ماسيرشح عن اجتماع برلين الذي سيضم وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا ‏والمانيا وسولانا- منسق الشؤون الخارجية في الترويكا، لتقييم الخطوة الايرانية بأتجاه التخصيب في ظل تقرير ‏الوكالة؟ حسام سويلم: الوكالة الدولية للطاقة كانت قد رفعت في تقريرها الأخير معدلات التخصيب، بوجود حوالي ‏‏164جهازطرد مركزي لدى ايران، بأنه لا يمكنها الحصول على نسبة التخصيب اللازمة لصنع سلاح نووي (اي ‏اليورانيوم235 ذو نسبة التخصيب اكثر من 90%) الا بعد عشر سنوات، وهم يربطون هذه الخطوة بخطوات ‏اخرى متوقعه من ايرن بأنها ستعلن علناً بدء عمليات التخصيب في نطنز، لذلك فأني اعتقد ان المرحلة القادمة ‏في اجتماعات برلين ستؤدي الى طلب تحويل الملف الأيراني الى مجلس الأمن.‏ تاج بخش: ومادلالات وابعاد تسييس الملف النووي الأيراني من قبل الغرب برأيكم؟ حسام سويلم: هي طبعاً خطوة سياسية من جانب الدول الغربية ضد ايران وفي اطار الرد على تصريحات ‏الدكتورمحمود احمدي نجاد الأخيرة بأتجاه اسرائيل، فالعملية بالكامل هي عملية سياسية ترتبط فيها العداء مابين ‏الدول الغربية وامريكا على الخصوص وبين الجمهورية الأسلامية من جهة، وتربط تلك الدول هذا العداء ‏بالقضية النووية من جهة اخرى وبالتصريحات الأخيرة للرئيس الأيراني تجاه اسرائيل، فهي عملية سياسية ‏متكاملة ذات ثلاث ابعاد كما طرحت.‏