التصعيد الأعلامي الأميركي ضد سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83802-التصعيد_الأعلامي_الأميركي_ضد_سوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • التصعيد الأعلامي الأميركي ضد سوريا

تاج بخش: مالذي استدعى الولايات المتحدة من التلويج بفرض عقوبات، ورفع ملف سوريا الى مجلس الأمن ‏برأيكم؟ خالد عبود: انا اتصور انها ليست المرة الأولى التي تحاول الولايات المتحدة على هذا المستوى، واعتقد ان ‏قرارات اخرى صادرة عن لجنة الأمن، حاولت الولايات المتحدة ان تعمل من خلالها على فرض عقوبات على ‏سوريا، تتعلق بملحقات مقتل الرئيس الراحل رفيق الحريري، غير ان المشكل اعتقد انه ليس هنا، المشكل ان ‏هناك اعتقد صراعا وتجاذباً، بين اوروبا وبين الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة الأميركية في الحقيقة تعمل ‏جاهدةً بأتجاه الضغط على هذا المفصل بأتجاه ان تزج بأوروبا بعيداً، في اللحظة التي ترى فيهاان اوروبا تحاول ‏ان تعمل على تهدئة الأمور تارةً اوتارة اخرى. ‏ تاج بخش: هناك موقف آخر صدر من دول عربية بأتجاه حل الأزمة السورية- اللبنانية، تحدثت عن حصول ‏انفراج بعد محادثات السنيورة ومبارك، لماذا اذاً صعدت اميركا من وتيرة ضغوطها في ظل هذه المواقف ‏العربية؟ خالد عبود: هذا الذي اردت ان اتحدث عنه تحديداً، اعتقد ان النفق العربي، قدر للأنفراج لتنسيق المواقف مع ‏بعض دول اوروبا، لهذا نرى واضحاً ان الولايات المتحدة الأميركية ادركت هذا الأنفراج، فسارعت الى التضييق ‏كي يكون هذا الأنفراج في حدوده الدنيا، وتبقى ضاغطةً على سوريا على هذا الصعيد، هي فقط تسارع هروباً ‏بأتجاه الأمام، للتضييق اكثر على سوريا، لكون ان النفق العربي اوضح ان هناك انفراجاً من خلال اوروبا.‏ تاج بخش: هناك تحذيرات اطلقها سعد الحريري من باريس لسوريا، من عواقب الممانعة السورية على التعاون ‏بأتجاه النظام والدولة والمنطقة، ماذا يعني برأيكم؟ خالد عبود: لاحظي جيداً ان هناك كلام عن الممانعه، واعتقد ان سوريا لم تبدي ممانعةً على الأطلاق، بأتجاه ‏تعاون حقيقي وواضح، في الأتجاه الصحيح للكشف عن مقتل الراحل/ الحريري، فهم يتحدثون اذاً عن ممانعة، ‏ولا اعتقد ان سوريا ستذهب بأتجاه ممانعة اوتضييق، على عمل لجنة التحقيق الدولية، كوني ارى ان هناك بعض ‏الأنفراجات او التوضيحات او الضمانات، قد جاءت من خلال المملكة ومصر وفرنسا على هذا المستوى.‏