التصعيد الأعلامي الأميركي ضد سوريا
Jan ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تاج بخش: مالذي استدعى الولايات المتحدة من التلويج بفرض عقوبات، ورفع ملف سوريا الى مجلس الأمن برأيكم؟
خالد عبود: انا اتصور انها ليست المرة الأولى التي تحاول الولايات المتحدة على هذا المستوى، واعتقد ان قرارات اخرى صادرة عن لجنة الأمن، حاولت الولايات المتحدة ان تعمل من خلالها على فرض عقوبات على سوريا، تتعلق بملحقات مقتل الرئيس الراحل رفيق الحريري، غير ان المشكل اعتقد انه ليس هنا، المشكل ان هناك اعتقد صراعا وتجاذباً، بين اوروبا وبين الولايات المتحدة، فالولايات المتحدة الأميركية في الحقيقة تعمل جاهدةً بأتجاه الضغط على هذا المفصل بأتجاه ان تزج بأوروبا بعيداً، في اللحظة التي ترى فيهاان اوروبا تحاول ان تعمل على تهدئة الأمور تارةً اوتارة اخرى.
تاج بخش: هناك موقف آخر صدر من دول عربية بأتجاه حل الأزمة السورية- اللبنانية، تحدثت عن حصول انفراج بعد محادثات السنيورة ومبارك، لماذا اذاً صعدت اميركا من وتيرة ضغوطها في ظل هذه المواقف العربية؟
خالد عبود: هذا الذي اردت ان اتحدث عنه تحديداً، اعتقد ان النفق العربي، قدر للأنفراج لتنسيق المواقف مع بعض دول اوروبا، لهذا نرى واضحاً ان الولايات المتحدة الأميركية ادركت هذا الأنفراج، فسارعت الى التضييق كي يكون هذا الأنفراج في حدوده الدنيا، وتبقى ضاغطةً على سوريا على هذا الصعيد، هي فقط تسارع هروباً بأتجاه الأمام، للتضييق اكثر على سوريا، لكون ان النفق العربي اوضح ان هناك انفراجاً من خلال اوروبا.
تاج بخش: هناك تحذيرات اطلقها سعد الحريري من باريس لسوريا، من عواقب الممانعة السورية على التعاون بأتجاه النظام والدولة والمنطقة، ماذا يعني برأيكم؟
خالد عبود: لاحظي جيداً ان هناك كلام عن الممانعه، واعتقد ان سوريا لم تبدي ممانعةً على الأطلاق، بأتجاه تعاون حقيقي وواضح، في الأتجاه الصحيح للكشف عن مقتل الراحل/ الحريري، فهم يتحدثون اذاً عن ممانعة، ولا اعتقد ان سوريا ستذهب بأتجاه ممانعة اوتضييق، على عمل لجنة التحقيق الدولية، كوني ارى ان هناك بعض الأنفراجات او التوضيحات او الضمانات، قد جاءت من خلال المملكة ومصر وفرنسا على هذا المستوى.