سماح الأحتلال لمرشحي فتح بالقدس الصاق الأعلانات الأنتخابية
Jan ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تاج بخش: هل يعني سماح السلطات الأمنية الصهيونية لمرشحي حركة فتح بالصاق الأعلانات في القدس
الموافقة على مشاركة المقدسيين في الأنتخاباتالفلسطينية ام ماذا؟
خالد البطش: اولا اسمحي لي ان اتقدم بالتهنئة الى جماهير امتنا المسلمة والأهل في ايران بمناسبة عيد الأضحى المبارك، اعاده الله عليكم جميعاً بالخير والبركة والنصروالتوفيق، ثانياً حول ماأذيع عن سماح الكيان الصهيوني لمرشحي قائمة حركة فتح بتعليق الدعاية الأنتخابية، الحقيقة أنني في اتصال قمت به صباح هذا اليوم مع احد قادة حركة فتح/ الأستاذ حسين الشيخ، اكد لي ان هذا الأعلان لايعني في حقيقة الأمر ان اسرائيل قد سحمت لمرشحي فتح للقيام بالدعاية الاعلامية لقادة فتح، كل ماهنالك ان هناك شروط وضعت على الأخ حاتم عبد القادر، وعلى قائمة فتح الأنتخابية بشروط محددة، ان لايتم تعليق اي ملصقات انتخابية لأي شخص تابع الى فصيل مسلح، ان يتم وضع هذه المعلقات او الملصقات الأنتخابية في اماكن محددة بثمن تدفع لبلدية القدس التي تؤجرها اسرائيل، وبالتالي كأن الأمر اسوأ من الأول، وبالتالي ليست هناك حتى هذه اللحظة جديد في هذه المسألة، اليهود لايريدون لقائمة فتح ولا غيرها ان تدير حملة انتخابية في القدس الشرقية، وهناك مشكلة كبيرة، واعتقد اننا نقول بوضوح انه ليس هناك انتخابات فلسطينية بالقدس، كما ان مايذاع الآن عن سماح اسرائيل لفتح، للبدء بحملة انتخابية،
هوفقط من اجل امتصاص النقمة التي قد تحدث لدى المجتمع الفلسطيني وبالذات من يرغب في الذهاب الى انتخابات التشريعي، وحتى تخفف اسرائيل عنها الضغط،لأن هناك كما سمعنا اليوم وبالأمس ان المجتمع الدولي، وخاصة الأوروبيين، طليوا من اسرائيل السماح للقوائم الأنتخابية بدء الحملة الأنتخابية بالقدس، وبالتالي هم يريدون ان يخففوا الضغوط على اسرائيل بشكل اكبر، في ظل ازمة شارون الصحية التي تعصف بهم، فهم فقط يريدون ان يتجنبوا الضغوط الدوليةالأوروبية، والأمريكية والعربية ايضاً بهذا التوجه.
تاج بخش ، اذاً ماهو الموقف على الصعيد الدولي والفلسطيني بأتجاه هذه الأنتخابات؟
خالد البطش: يعني الوضع بأتجاه الأنتخابات الفلسطينية، هناك عاملين في الأساس، عامل يتعلق بالعدوالصهيوني، وعامل داخلي، اولاً العامل الصهيوني، واضح أن اسرائيل في هذه المر تحاول ان تضع عراقيل امام مرشحي الكتل الأنتخابية بالقدس وغيرها، اما العامل الداخلي فأنا اقول بوضوح ان الأنتخابات التشريعية لن تحل أزمة الأنتخابات التشريعية لن تحل الأزمة الفلسطينيه وهناك كثير من التعقيدات الآن تتسبب في فوضى وفلتان، ومن اشكاليات، ومن عدم ضمان اجراء انتخابات نزيهة وآمنة، وبالتالي نحن مقبلون حقيقة في الأنتخابات على فوضى كبيرة، ولا اعتقد انتخابات تجري في جو آمن، وربما ستزيد من المشكلة ولن تحل المشكل.