تصعيد وتيرة الضغوط في العراق على ظروف تشكيل الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83807-تصعيد_وتيرة_الضغوط_في_العراق_على_ظروف_تشكيل_الحكومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تصعيد وتيرة الضغوط في العراق على ظروف تشكيل الحكومة

تاج بخش: لماذا كل هذا التأخير في الأعلان عن نتائج الأنتخابات، وصلة ذلك بالتصعيد الأعلامي والأمني للمسلحين والكتل السياسية المحتجة والدعم الذي تحظى به هذه الجهات من قبل الأحتلال؟ علي الأديب: هو بالحقيقة مزيج من هذه الأفتراضات ، يعني القوائم الخاسرة، او التي كانت تعتقد بأنها ذات حجم كبير، تفاجأت عندما وجدت ان حجمها على مستوى الشارع العراقي اقل بكثير مما صوره جمهورهم لهم، الآن بدوا متفاجئين بالنتائج، وبالتالي نظراً لعلاقاتهم مع بؤر مايسمونه بالمقاومة وفي الحقيقة هو ارهاب، صعدوا من وتيره العمليات الأرهابية من جهة للضغط على القائمة الأكبر او على الظرف الذي ستتشكل من خلاله الحكومة، كي يتمكنوا من ان يملوا بأملاءاتهم وافكارهم ومقترحاتهم، على الطريقة التي ستتشكل بها الحكومة، وبالتالي كما تلاحظون حتى الجهات الخارجية (بما في ذلك قوات متعددة الجنسيات الموجودة في البلد) تسير بأتجاه التخلص من حالة التوتر الأمني القائمة في البلد، ربما قد تدفع بأتجاهات معينة من اجل ان تصلح مافي البين، او تشكل حكومة توافق وطني، لكن من جانبنا لايمكن على الأطلاق ان نتجاوز الأستحقاق الأنتخابي، لأننا نعتبره أمانة وضعوها في اعناقنا المواطنين العراقيين، واذا حاولنا ان نتجاوز هذه الأمانة او الأتمان نعرف ان المواطن العراقي سوف لن يأتي الى صناديق الأقتراع، لأنه وجد في هذه المرة ان الأستحقاقات الأنتخابية الغيت، بمعني انه سواء شارك او لم يشارك، فالنتيجة ستكون نتيجة توافقية، و من خلال الضغط الدولي او الأقليمي او الداخلي (من خلال الأرهاب). تاج بخش: حسب بعض القادة العسكريين والسياسيين الأميركيين ، اتخذت الولايات المتحدة قرارات خاطئة في العراق، لماذا الاستمرارفي الخطأ؟ ولماذا لا تحول الملف الأمني بأسرع وقت الى العراقيين؟ علي الأديب: هنالك عدة جهات في الأدارة الأميركية، لكل منها نوع من الدراسة ونوع من الأفتراضات للخروج من هذا المأزق، وبالتالي يكون هناك تضارب في الطريقة التي يتصرفون من خلالها(امنياً وسياسياً) كما ان هناك ضغوط من العالم العربي او من الأنظمة العربية او الأدارة الأميركية لتبرير طريقة تعاملها وبقائها في العراق، وعلى هذا الأساس تجدون اغلب القرارات تعتبر الآن متأرجحة بين طريقة واخرى، بسبب عدم وجود نظرية واضحة، في طريقة التعامل مع الأرهاب في العراق، اوعدم وجود طريقة واحدة في التعامل مع المكونات الأجتماعية المختلفة التي يحاول البعض ابتزاز الموقف الأمريكي لتغيير السياسة العامة للأدارة الأمريكية في العراق، للمصالحة مع الأرهاب والتي يسمونها بالمقاومة.