خبير سياسي: ايران اصبحت قطباً دولياً في حركة العلاقات الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83915-خبير_سياسي_ايران_اصبحت_قطباً_دولياً_في_حركة_العلاقات_الدولية
اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد ان رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز ستضاعف من أهمية مشاركة ايران في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وقبل توجهه مساء السبت
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠١٢ ٢٢:٣٥ UTC
  • خبير سياسي: ايران اصبحت قطباً دولياً في حركة العلاقات الدولية

اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد ان رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز ستضاعف من أهمية مشاركة ايران في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وقبل توجهه مساء السبت

اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد ان رئاسة ايران لحركة عدم الانحياز ستضاعف من أهمية مشاركة ايران في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وقبل توجهه مساء السبت الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السابع والستين للجمعية العامة للمنظمة الدولية اوضح احمدي نجاد انه سيطرح خلال كلمته سبل إصلاح هيكلية الامم المتحدة، لمتابعة هذه الزيارة نتوقف ورؤية الخبير السياسي والاستراتيجي السيد عبد الله قيس.

العيدان: السيد عبد الله قيس، ما هي برأيكم تداعيات وأبعاد مشاركة الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة؟

قيس: السلام عليكم ورحمة الله، تأتي خطوة سفر الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد الى نيويورك رغم أنف امريكا للمشاركة في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة هي تحمل أبعاداً دبلوماسية وسياسية للجمهورية الاسلامية بعد النجاح الأخير الذي حققته أيضاً تأتي في ظلّ ذكرى اسبوع الدفاع المقدس الذي تقيمه الجمهورية الاسلامية في مثل هذه الايام والذي ايضاً عرضت فيه ما يمكن ان تعرضه فهي عرضت أيضاً إنجازاً فيه تحدي كبير للولايات المتحدة على الباطل وهي الطائرة النموذج لطائرة الاستطلاع والاستخبارات الامريكية التي كانت القوة الجوية للجمهورية الاسلامية الدفاعية قد استطاعت أن تسقطها قبل عدة اشهر ومن ثم في هذا اليوم كانت عرضت النموذج الاول للطائرة التي طورتها وحدثتها عن تلك الطائرة التي تعتبر الأكثر تطوراً في الولايات المتحدة لذلك في خضم كل هذه الأحداث يأتي سفر الرئيس الايراني لنيويورك ليؤكد على المؤكد وهو ان الجمهورية الاسلامية اصبحت قطباً دولياً في حركة العلاقات الدولية ولم يعد بالإمكان تجاهل مصالحها في مستوى العلاقات الدولية.

العيدان: السيد عبد الله قيس، وماذا عن الكلمة التي سيلقيها السيد احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة وماهي التوقعات بشأن هذه الكلمة وهذا الخطاب؟

قيس: نحن ننتظر منه كلمة، نحن نعرف مطلقاً التوجه الذي سيكون في هذه الكلمة وهي ان الجمهورية الاسلامية ستطرح مجدداً رؤيتها وقدرتها على المساعدة في حل المشاكل الدولية على أسس سليمة وعادلة تضمن حقوق الشعوب المستضعفة في مواجهة حركة المستكبرين وطبعاً هذا الأمر سيلاقي اعتراضاً من قبل الولايات المتحدة وحلفها الشيطاني، وأعتقد ان الإهانة التي سيلقاها هؤلاء من قبل الرئيس الايراني ستدفعهم الى المغادرة خاصة حينما يأتي على ذكر الغدة السرطانية اسرائيل وكيف يجب ان تزول عن الوجود.