ائتلاف 14 فبراير: الانتهاكات الأخيرة بالبحرين تجاوزت الحد
-
استخدام المسيل للدموع ضد المتظاهرين في البحرين
أعلن ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير اسبوعاً جديداً من فعالياته تحت شعار "فلنمت من أجل أعراضنا" وذلك احتجاجاً على اعتقال النساء البحرينيات. وتأتي هذه الدعوة للتظاهر الغاضب في أنحاء البحرين دفاعاً عن الحرائر إعلاناً للرفض القاطع على استمرار اعتقالهن. المزيد من المتابعة حول الشأن البحريني في هذا الحوار مع المتحدث باسم ائتلاف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب، بعد مؤتمر جنيف والدعوة للإصلاح السياسي والإبتعاد عن الخيار الأمني في البحرين يعني هل رشّح ما يعزز هذه المطالب وهذه الدعوات؟
الشايب: الوضع الأمني مازال على ما هو عليه والحكومة تبطش بيد حديدية ولازال القمع على أشده، أمّا الوضع الميداني فلازال يبشر بخير وإن الحراك مستمر بل تحوّل من المناطق البعيدة الى المنامة وتمركز في المنامة في الآونة الأخيرة، إضافة الى التحرر الداخلي. طبعاً ما حققه أبطالنا من المعارضين والحقوقيين الذين توجهوا الى جنيف وحققوا انتصاراً باهراً على النظام وألزموه أمام الامم المتحدة أن يلتزم بتوصيات وإن كان هو لا وفاء له ولا عهد، لكنه ظاهرياً التزم أمام الدول وأقر بالإنتهاكات التي تجاوزت 170 انتهاكاً سجّلتها عليه الأمم المتحدة.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب، أطلق ثوار الرابع عشر من فبراير الدعوات لإسبوع الدفاع عن الأعراض، ما معنى هذا الشعار ولماذا إطلاقه تحت هذا العنوان؟
الشايب: أعتقد أن التجاوزات في الآونة الاخيرة ولاسيما في الأيام الأخيرة على النساء والأعراض تجاوزت الحد، لذلك دعونا إخواننا في الداخل الى تفعيل ما جاء على لسان قيادتنا الشرعية الشيخ عيسى قاسم في قوله "من رأيتموه يعتدي على عرض امرأة فاسحقوه" فنحن ندعو جماهيرنا وثوارنا في البحرين لتفعيل هذه المسألة إذا رأوا من يعتدي على عرض فتاة او يعتدي على حرمة وناموس انسان في البحرين، عليهم ان يذبوا عنه وعليهم أن يهاجموه ويبادروا بأنفسهم ولا ينتظر أحدهم الآخر. هذه المسألة لابد أن يتم تفعيلها وإذا شعر العيون من آل خليفة أن المسألة أصبح فيها عقاب جماعي من الجماهير فإنهم سوف يرتدعون ويكفّون عن هذه التجاوزات التي تجاوزت الحد المعقول في الآونة الأخيرة.