باحث سياسي: المؤتمر الوطني بداية جادة لإنهاء الأزمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83970-باحث_سياسي_المؤتمر_الوطني_بداية_جادة_لإنهاء_الأزمة_السورية
إنطلقت في العاصمة السورية دمشق يوم أمس أعمال المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا بمشاركة مجموعة من القوى والتيارات السياسية المعارضة، أبرزها هيئة التنسيق الوطني. كما حضر المؤتمر شخصيات مستقلة إضافة الى عدد من السلك الدبلوماسي بدمشق يتقدمهم سفراء روسيا والصين وايران والجزائر. أضواء على مؤتمر المعارضة السورية الداخلية في هذا الحوار مع الخبير والباحث السياسي السيد علي الشعيبي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٣, ٢٠١٢ ٢٣:٤٤ UTC
  • جانب من المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا
    جانب من المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا

إنطلقت في العاصمة السورية دمشق يوم أمس أعمال المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا بمشاركة مجموعة من القوى والتيارات السياسية المعارضة، أبرزها هيئة التنسيق الوطني. كما حضر المؤتمر شخصيات مستقلة إضافة الى عدد من السلك الدبلوماسي بدمشق يتقدمهم سفراء روسيا والصين وايران والجزائر. أضواء على مؤتمر المعارضة السورية الداخلية في هذا الحوار مع الخبير والباحث السياسي السيد علي الشعيبي.


العيدان: السيد علي الشعيبي، ما يلاحظ على مؤتمر المعارضة السورية في الداخل أنه انطلق على أساس رفض الأجندات والتدخلات من الخارج. ماهي برأيكم أهمية هذه الأرضية وكيفية بلورتها على أرض الواقع؟

الشعيبي: نقول إن هذا المؤتمر هو بداية جادة لإنهاء الموضوع أو ما وصلت إليه الأحداث في سوريا، ونرى جدية من الخمسة عشر فصيلاً أو حزباً أو هيئة يريدون الإنضمام للبقية الباقية، إن شاء الله ستكون حتمية المصالحة الوطنية.

العيدان: السيد علي الشعيبي، هل يمكن القول إن مؤتمر الحوار هذا يمثل عبوراً نحو التوافق الوطني؟

الشعيبي: صحيح أننا في قضية ما كنا نتصورها. الحقيقة مازلنا مذهولين حتى الآن. على كل حال الحمد لله. لكن لابد من هذا الحوار الذي سيكون فعلاً بداية جادة كما ذكرنا وطريقاً لابد منها، وأعتقد أنه سوف يلفت النظر، سيلفت تسليط الأضواء عليه والحديث عنه الدائم سينبّه الناس إليه ويعود الناس إن شاء الله الى هذه الجادة. وهذا المؤتمر الذي بدأ أيضاً هو من طرف آخر سيؤدي الى توعية ضمير ناس نائمين وإن شاء الله نحن متفائلون جداً، سمعت ناس عاديين يعني يقولون يارب يارب هذا اول الطريق، يارب دخيلك كمل لنا الطريق يا ربي. هذا بصيص أمل قوي إن شاء الله.