عالم دين: نحن الآن أمام معادلة جديدة وهي العداء للإسلام
Sep ٢٤, ٢٠١٢ ٢٢:٥٠ UTC
-
جانب من لقاء قائد الثورة مع مسؤولين هيئة الحج
أكد سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد الخامنئي أن الإساءة لحرمة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله جسّدت مكانته في قلوب أتباعه وعيون أعداءه. وأضاف سماحة السيد القائد خلال استقبال لجنة شؤون الحج، أن الحج هذا العام يختلف عن الأعوام التي سبقته في جمالية الموقف الإسلامي إزاء الإساءة لنبي الإسلام، ما يكسب البراءة من المشركين لوناً خاصاً.
حول كلمة قائد الثورة الإسلامية بخصوص عداء الغرب للإسلام الذي تجسّد أكثر فأكثر في الإساءة للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وضرورة البراءة من المشركين في موسم حج هذا العام، تحدّث لإذاعتنا مسؤول العلاقات الخارجية في جماعة علماء المسلمين الشيخ حسين غبريس.
العيدان: سماحة الشيخ حسين غبريس، السيد القائد أكد أن مواقف الغرب من الإساءة الأمريكية الفرنسية للرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم كشفت عن الوجه الحقيقي لهؤلاء وجسّدت عداءهم للإسلام. ما هي الرؤية التي أراد أن يوصلها السيد القائد من خلال هذا الطرح؟
غبريس: لاشك أن هذه الأزمة المعادية التي يقوم بها أعداء الدين بل أعداء الديانات السماوية كلّهم للأسف لم يتوقفوا عند حد معين، في الوقت الذي كان العالم الاسلامي يغلي احتجاجاً على الإساءة المتعمدة بصناعة الفيلم المسيء للدين الإسلامي وشخص النبي صلى الله عليه وآله، كنا نتوقع أن ينكسف هذا العدو قليلاً على الأقل لحالة الغليان، لكن فوجئنا أن أعداء الإسلام اتخذوا قرارهم بالتصعيد المستمر وكنا أمام إساءة جديدة عبر الصحف الفرنسية ويتباهى رئيس تحرير هذه الصحيفة بأنه يسخر من الإسلام والمسلمين وأنه سيستمر في استهزائه من هذا الدين. إذاً الموضوع مسيّس ولم يعد خطأ أو اشتباهاً أو أن حرية الرأي التي يعبّر عنها الغرب هو المدار في حياة المجتمع الغربي. نحن الآن أمام معادلة جديدة، معادلة العداء لهذا الدين، نحن نعتز بقياداتنا الحكيمة لاسيما سماحة الإمام القائد الذي عوّدنا دائماً إنه لم يسكت على أي إساءة سيتعرض لها الإسلام الذي يحاول أعداءه لا لشيء إلا لمجرد أنه ينتشر اليوم في الأرض فقرروا الإنتقام من الدين.
العيدان: السيد حسين غبريس في جانب آخر دعا السيد القائد الى تفعيل البراءة من المشركين هذا العام سيما البراءة من هذه الإساءات التي يقوم بها الغرب، ما هي رؤيتكم لأهمية هذا التحرّك؟
غبريس: أعطى الله العمر لسماحة القائد الذي دائماً يبحث عن فرص مهمة جداً. نعم الأسلوب ونحن على أبواب موسم الحج فعلى كل مسلم شريف طالما أنه يذهب الى بيت الله الحرام يأخذ العهد على نفسه بعدم العودة الى المعاصي ويتوب الى ربّه من كل ما أذنب أو عصى فالأولى والأجدر بهذا الذي يذهب الى بيت الله ليطوف ويسعى ويتعبد ويركع ويسجد ويرجم الشيطان والمطلوب أن يرجم شياطين العصر الذي تمثله أمريكا وهي النموذج الأوحد والأساس للشيطان الذي يتضح بوضوح لنا أنه هو الولايات المتحدة الامريكية، فعلى هذا الأساس أعتقد أن من أهم الطقوس في هذه الأيّام كما عبّر سماحته أن يتبرأ المسلمون من الكافر والمشرك الذي يحاول تدنيس ديانتنا ويحاول أن يتعرّض بالسوء الى نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم.