اعلامي: ايران تكثف جهودها لتعزيز عمليات الردع والدفاع الجوي
-
جانب من المناورات العسكرية الايرانية
أعلنت طهران أنها بصدد ضم جيل جديد من طائرات صاعقة المقاتلة والتي تعزز البنية الدفاعية للبلاد، حول الإنجازات الايرانية المتزامنة واسبوع الدفاع المقدس في ايران كان في سياق هذا الحوار الذي أجريناه مع الاعلامي الايراني السيد نويد بهروز.
العيدان: السيد نويد بهروز، كما تعلمون أن ايران تركز على تعزيز دفاعاتها الجوية بما يحقق استراتيجية الردع واليوم ومع الحديث عن نجاح اختبار منظومة صواريخ رعد، ما الذي يمكن أن تضيفه الى استراتيجية الردع هذه؟
بهروز: أتصور ان ايران وفي اطار استراتيجية الردع امام اي عدوان محتمل بدأت تكثف جهودها في إطار إمكانية تعزيز عمليات الردع من خلال تعزيز دفاع الجو وفي هذا الإطار يعد إنجاز صنع منظومة رعد من أهم هذه الإنجازات، هذه المنظومة القادرة على إصابة الأهداف على مدى خمسين كيلومتراً وارتفاع خمسة وسبعين ألف قدم تشكل منعطفاً لاستراتيجية ايران الدفاعية في إطار الحفاظ على أجواءها خاصة في إطار الحفاظ على منشآتها النووية، نعلم أن ايران خلال الحرب المفروضة وبعد الحرب المفروضة واجهت حصاراً مقيتاً من قبل الغرب وحتى من قبل الدول الصديقة مثل روسيا في مجال إمدادها بالدفاعات الجوية المتطورة من قبيل F300 والتي امتنعت روسيا وتحت وطئة الضغوط الإسرائيلية من تزويد ايران بها رغم العقد الذي وقعته روسيا مع ايران، الآن ومع هذا الانجاز منظومة رعد الجديدة يمكن القول ان هذه المنظومة تعوض نوعاً ما منظومة F300 وقادرة على الحفاظ على الاجواء الايرانية خاصة المنشآت الحساسة في ايران سواء الصناعية او المنشآت النووية كذلك طبعاً المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة وهذا انتصار كبير في مجال الدفاع الجوي.
العيدان: السيد نويد بهروز، بعد الاعلان عن قرب انضمام مقاتلات صاعقة للأسطول الحربي الايراني السؤال المطروح هو، ما هي أهمية ومميزات هذه المقاتلات؟
بهروز: صاعقة محلية الصنع وهي قاذفة وهي طائرة حربية متطورة تضاهي حتى طائرة H18 الامريكية وتتميز بعدة ميزات من بينها قدرتها على المناورة الكبيرة كذلك قدرتها على استهداف العدو بدقة متناهية وخلال الصواريخ ايضاً استطاعت ايران تزويدها بها، هذه الطائرات ايضاً تشكل انجازاً كبيراً بالنسبة لايران خاصة في ظل الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الامريكية والغرب على سلاح الجو الايراني، قبل ذلك كان الجيل السابق للطائرات، صاعقة كان يحمل اسم "اذرخش" وهي ايضاً تشكل انجازاً نوعياً لكن هذا الجيل الجديد يمكن أن يعزز القدرات الجوية الايرانية. تأتي هذه الامور طبعاً وهذه الانجازات في إطار اسبوع الدفاع المقدس الذي تعيشه ايران وتحيي ذكراه ايران حالياً بمناسبة مرور اثنين وثلاثين عاماً على الحرب المفروضة التي صورها نظام الطاغية صدام على ايران في 1980.