ناشط سياسي: اتهام النظام البحريني لايران بالتدخل اسطوانة مشروخة
Oct ٠١, ٢٠١٢ ٢٣:٣١ UTC
-
تظاهرة ضد الحكومة البحرينية
أيدت محكمة التمييز البحرينية الأحكام بالسجن الصادرة ضد تسعة أطباء تصل بعضها الى خمسة أعوام، رافضة كل الطواعن المقدمة من المتهمين. حول قرار محكمة التمييز في البحرين والاحكام الاولى ضد الكادر الطبي واستمرار الفعاليات الشعبية رغم سياسة القمع الحكومية وتكرار وزير الخارجية البحريني الاتهامات لايران بالتدخل في شؤونها الداخلية، نتوقف ورؤية الناشط السياسي السيد جعفر العلوي.
العيدان: السيد جعفر العلوي، رغم القمع الحكومي إلا أن الحراك الشعبي مازال متواصلاً، ماهي طبيعة هذا الحراك وأهم محطاته السياسية والأمنية؟
العلوي: هناك فعاليات في ائتلاف الرابع عشر من فبراير حول قضية الشهداء في القطيف، وايضاً شهيد البحرين علي حسين نعمة لتأبين وتخليد هؤلاء الشهداء الذين قتلهم النظامان الآثمان الخليفي والسعودي في فترة متقاربة تقريباً في حدود ثلاثة أيام، هناك فعاليات أيضاً ترتبط بندوات ولقاءات عامة وهنالك تظاهرات ليليلة واسعة تجري في البحرين كلها في حالة تنديد واستنكار على ما يجري من أعمال شائنة وخاطئة بشأن هذا الشعب المؤمن الصالح.
العيدان: السيد جعفر العلوي، كيف تفسرون رفض المحكمة التمييزية للطعونات المقدمة بخصوص الأطباء المعتقلين يعني رغم أن الأطباء يمارسون عملاً انسانياً، ماذا تقولون؟
العلوي: الأطباء تم تثبيت الحكم على بعضهم، وفي الوقت الذي تبجح النظام بأنه يحاول إصلاح وتطبيق التوصيات بهم إلا أنه أبقى الحكم على عدد من الأطباء في حركة يشهد لها أنها تريد إبقاء الأمور في حالة تأزم حتى مع هذه الفئة التي أثبت العالم إنها بريئة حق البراءة وإنها تستحق التقدير وليس الإدانة او التجريم.
العيدان: السيد جعفر العلوي، وماذا عن اتهامات وزير الخارجية لايران بالتدخل في الشؤون الداخلية في البحرين، ماذا وراء تسويق مثل هذه الاتهامات؟
العلوي: هذه اسطوانة مشروخة يلوكها النظام بين فترة وأخرى كلما شعر بالحرج والضغط عليه من الداخل والخارج، يحاول أن يتنفس عبر هذه المقولات من الضغوطات التي يلاقيها ولا يجد إجابة صحيحة وسليمة تجاه ما يحدث على الارض من جرائمه فيحاول إضفاء هذه التهمة للجمهورية الاسلامية لكي يحشد متعاطفين من الذين لا يعلمون ويجهلون الحقائق فيأخذهم سراب هذه التخرصات وما يريده من شاطئ كله ظلام وكله كذب ودجل. هذا النظام عودنا منذ فترة طويلة على أن يستخدم الكذب في كل لحظة وفي كل قضية من قضاياه سواء في قضايا الوطن أو في علاقاته الخارجية، هو كذب على العالم أنه يريد تطبيق توصيات جنيف 90% بينما سارع مباشرة في قتل هذا الشاب في البحرين عمداً وعن ترصد وكذب مرة اخرى في تبرير قتله بأنه كان في حالة مقاومة بينما تم اطلاق الرصاص عليه من جهة الظهر مما يدل على أنه لم يكن في حالة مواجهة وإنما كان في مسيرة تم تفريقها وحاول النظام أن يفرقها عن طريق رصاص الشوزن الذي أصيب به ايضاً آخرون ولكن هذا الفتى انتقل الى رحمة الله بسبب كثرة تأثره بجراحه.