ناشط بحريني: استشهاد محمد المشيمع وسام وفخر لعائلته
Oct ٠٢, ٢٠١٢ ٢٣:٢١ UTC
-
تشييع الشهيد محمد المشيمع في البحرين
استشهد الشاب البحريني محمد المشيمع بسبب التعذيب وتم تشييعه (أمس). لتسليط المزيد من الاضواء على الشأن البحريني حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد علي المشيمع.
الموسوي: السيد علي المشيمع، كيف كان يبرر النظام عدم إطلاق سراح الشهيد محمد المشيمع الذي جرى تشييعه (أمس) في البحرين رغم التقارير الطبية عن خطورة وضعه الصحي؟
المشيمع: طبعاًً أعزي عائلة الشهيد وأهنئها أيضاً على هذا الفخر وهذا الوسام، فحق لعائلة المشيمع أن تفخر بشهيدها الاول، الشهيد الذي فجر الثورة علي المشيمع وأن تزداد فخراً واعتزازاً بشهيدها الثاني محمد المشيمع، أما الخليفيون فلا دين لهم ولا أخلاق ولا إنسانية وليس الشهيد محمد المشيمع هو الاول الذي قتل في السجن بأيادي أناس مرتزقة جنسوا من خارج البحرين ليمارسوا القتل والتعذيب والتنكيل وكل أنواع الظلم بحق المواطنين. يا أخي الكريم نحن نرزح في دولة استبيحت فيها الأعراض وهدمت المساجد ودخلها جيش احتلال ومازالت العائلة تتعامل بالتكبر والتجبر وتستهتر بكل المناشدات والمطالبات الحقوقية والدولية التي تطالبها أن تكف عن الاعتداءات وأن تحترم حقوق الانسان.
الموسوي: طيب السيد علي، استشهاد المشيمع والحملة الجديدة لاعتقال الأطباء. ما رأيك بتجاهل النظام للقرارات الدولية الداعية لوقف القمع؟
المشيمع: في هذا اليوم فجع شعب البحرين بعد يومين من فجيعته بالشهيد علي نعمة. فجع بالشهيد محمد المشيمع وأيضاً أثبتت العائلة الخليفية مرة أخرى المستوى الهابط في أخلاقها حينما فجعنا بخبر الشهيد محمد المشيمع وحينما داهمت هذه القوات المرتزقة منازل الأطباء، ملائكة الرحمة الذين كانوا بلسماً للجرحى والمصابين بدل أن يكرموا وبدل أن يتم الحفاظ عليهم اودعوا في السجن. في هذا الفجر ارتفعت روح محمد المشيمع الى السماء وأيضاً تم اعتقال الكادر الطبي، والآن في هذه اللحظات يمارس العقاب الجماعي على مختلف القرى بالغازات السامة ورصاص الشوزن ليخترق أجساد مزيد من الشباب، كل هذه الجرائم إنما يرتكبها، ويزداد النظام الخليفي في بطشه وفي قمعه لوجود هذا الدعم والرعاية التي يحظى بها من دول القرار الغربي وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية للأسف.