إعلامي: قضية "نبيل رجب" أوضح قضية لإدانة السلطة البحرينية
Oct ٠٦, ٢٠١٢ ٢٣:١٩ UTC
-
مسيرة للمعارضة البحرينية
ناشدت خمس منظمات حقوقية بحرينية المفوضية السامية للأمم المتحدة التدخل الفوري للإفراج عن مدير مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب. للمزيد حاورنا الكاتب والاعلامي السيد جواد عبد الوهاب.
راموز: فيما بدأ مدير مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الإضراب عن الطعام، ناشدت منظمات بحرينية المفوضية السامية للأمم المتحدة للافراج عن رجب. ما الجديد عن هذا الناشط الحقوقي وملفه ووضعه الصحي؟
عبد الوهاب: أعتقد أن قضية اعتقال نبيل رجب هي أوضح قضية لإدانة السلطات في البحرين لانتهاكها حقوق الانسان، قضية رجب ليست قضية بحرينية فحسب إنما هي شخصية حقوقية دولية معروف على المستوى العالمي في الدفاع عن حقوق الإنسان وإنه صاحب رأي حقوقي وسياسي فقط وليس له عمل آخر. أقول إن الضغوط على سلطات البحرين بسبب المنظمات الدولية ستتواصل طالما رجب والمعتقلون الآخرون من أمثال الاستاذ عبد الهادي الخواجة أو غيرهم ماداموا يقمعون في السجن، أما عن قضية الاستاذ نبيل رجب وبدؤه إضراباً عن الطعام فهذا حقه، وأنا أعتقد أن هذا الإضراب سيوفّر مادة جديدة للمنظمات الدولية والحقوقية لكي تدين بها سلطات آل خليفة.
راموز: طيب السيد جواد عبد الوهاب، بالنسبة لطبيعة حراك الشارع والثوار في المستقبل، هل يعني أنه سيبقى على النمط الحالي، ام سنرى تغييراً في نوعية هذا الحراك نظراً للتغييرات والتطورات؟
عبد الوهاب: ما حدث يوم أمس وما ارسلته الجماهير البحرينية من رسائل في عدة اتجاهات في تحركها للسلطة او للقوى التي تحاول دعم السلطة او للولايات المتحدة الامريكية او للغرب عموماً، من أن هذه الثورة مستمرة وأن الحراك الشعبي مستمر خاصة وأن ما حدث يوم امس من عنفوان ومن إرجاع أو فكرة الرجوع للثوار والمواجهات التي دارت بين الجماهير وبين قوات الأمن وإنزال قوات آل خليفة الى هذا الجمع الغفير من قوات الأمن وبعد ثمانية عشر شهراً من الإنتهاكات ومن القمع ومن التنكيل بالمواطنين ومن السجن ومن كل أنواع وأساليب وممارسات القمع التي استعملتها ضد الشعب البحريني، يأتي الشعب البحريني ويقف وبهذا المستوى من الحضور، ما حدث يوم أمس ينذر بأن الأوضاع لن تستقر في هذا البلد ولن تهدأ الناس ما لم تلبّ مطالبهم.