محلل سياسي: الاقتتال الداخلي في لبنان أمر مستبعد
Oct ٠٦, ٢٠١٢ ٢٣:١٦ UTC
-
علم الدولة اللبنانية
أعلن الرئيس اللبناني، أن كل السلاح الذي يستخدم في الداخل هو سلاح خارج إطار الاستراتيجيات الدفاعية، وسيتم نزعه، معتبراً أن سلاح المقاومة يدخل ضمن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية. للمزيد من المتابعة اتصلنا بالكاتب والمحلل السياسي السيد جورج علم.
راموز: جدد الرئيس اللبناني ميشيل سليمان مرة أخرى موقفه في دعم سلاح المقاومة والذي يدخل ضمن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، كيف ترى هذا التأكيد نظراً لمحاولات تيار الرابع عشر من آذار المستمرة لنزع سلاح قوى المقاومة؟
علم: رئيس الجمهورية العماد ميشيل سليمان كان قد طرح استراتيجية واضحة يحدد فيها مفهوم حزب الله ضمن هذه الاستراتيجية وذلك على طاولة الحوار الوطني، وبالتالي هذه الاستراتيجية برسم القادة اللبنانيين الذين طبعاً يريدون الحوار، وبالتالي كان هناك تحفظاً من قوى الرابع عشر من آذار، بمعنى أن هذه القوى تنصح الرئيس بدرس المذكرة التي تقدم بها لكن بطبيعة الحال كل لبنان يعترف أن هذه القوى سوف تعرض المواقف التي يحددها الرئيس اللبناني الى استراتيجية دفاعية، هذا على الأقل ناتج عن التصريحات الصادرة عن نواب وقوى هذه المعارضة.
راموز: طيب السيد جورج علم، كيف ترى تأثير هذا الموقف الثابت من سلاح المقاومة على الوضع الراهن في سوريا ومحاولات القوى السلفية والتكفيرية المدعومة من دول مجلس التعاون لجر لبنان الى النزاع السوري؟
علم: الحقيقة أن هناك أخطاراً، بمعنى أن هناك الكثير من الوعيد والتهديد الى سلاح المقاومة، وبالتالي بطبيعة الحال ليس هذا بجديد على الوضع اللبناني الذي يحاول بطريقة ما أن يكون بمنئى عن تبعيات الوضع السوري. باعتقادي أن التأكيدات من حزب الله لكن هناك أيضاً بعض العلاقات والتبعيات للسعودية لا سامح الله يمكن أن تؤدي الى حروب أهلية في لبنان، خصوصاً في جو الإنقسام السياسي، من هنا نرى أن الانقسام اللبناني حول الأزمة في سوريا هو قائم بحد ذاته، لكن نقل الأمر الى اقتتال داخلي هذا أمر مستبعد والكل لا يريده رغم التصريحات والتهديدات.