خبير: امريكا دائماً تحاول إثارة الفتن والتدخل في شؤون الدول
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i84558-خبير_امريكا_دائماً_تحاول_إثارة_الفتن_والتدخل_في_شؤون_الدول
نددت الأوساط السياسية في سوريا بتصريحات مرشح الحزب الجمهوري الامريكي بخصوص تسليح الجماعات المسلحة السورية بالأسلحة الثقيلة. حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي السيد ابراهيم شقير.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٨, ٢٠١٢ ٢٣:١٦ UTC
  • ما يسمى بالجيش السوري الحر المدعوم من تركيا والغرب
    ما يسمى بالجيش السوري الحر المدعوم من تركيا والغرب

نددت الأوساط السياسية في سوريا بتصريحات مرشح الحزب الجمهوري الامريكي بخصوص تسليح الجماعات المسلحة السورية بالأسلحة الثقيلة. حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي السيد ابراهيم شقير.


العيدان: السيد ابراهيم شقير، المرشح الجمهوري يتعهد بتسليح المعارضة السورية المسلحة بالأسلحة الثقيلة فيما لو وصل الى سدّة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية، ما معنى مثل هذه التصريحات الإستفزازية؟

شقير: أولاً نتمنى أن لا يصل الى سدة الحكم وأن يفشل في هذه الانتخابات لأنه منذ البداية يعبّر عن عدوانيته وكرهه لهذه المنطقة وشعوب هذه المنطقة وعبّر عن ميله للكيان الصهيوني ودعمه له الى أقوى حد ممكن، فهذه التصريحات تعبّر بشكل أو بآخر على معاداته للقطر العربي السوري والى الشعب العربي السوري والى الشعب العربي بشكل عام والى شعوب هذه المنطقة فهو عنصري استعماري بصورة جديدة يحاول أن يهيمن على العالم من خلال سياسة بوش الذي سبب لهذه المنطقة الويلات والحروب من كل النواحي.

العيدان: السيد ابراهيم شقير، هل نفهم أن دور ومهام الحزب الجمهوري فيما لو وصل الى الحكم هو إثارة الحروب ودفع المنطقة الى اتجاهات مجهولة كما يقولون؟

شقير: نعم هم دائماً يساومون على إثارة المشاكل والفتن والتدخل في شؤون العالم وجعل العالم دائماً في حالة تسلّح وفي حالة حروب وسباق تسلح، ومن هنا نرى مهمة الجمهوريين يعني من اول رئيس حتى الآن تمثلت دائماً في اعتماد سياسة سباق التسلح وسياسة التدخل في شؤون الدول وشن الحروب وخلق الذرائع والحجج للتدخل في شؤون الدول لصنع الحروب خدمة للامبريالية العالمية وخدمة للكيان الصهيوني. نعم كل الرؤساء في الحزب الجمهوري اتبعوا سياسة في الشرق الاوسط، سياسة حروب خدمة للكيان الصهيوني والتدخل في شؤون هذه المنطقة للهيمنة عليها واستغلال ثروتها ومقوماتها الاقتصادية لصالح الهيمنة الامريكية الغربية المتصهينة الجديدة، التي الآن تسيطر على العالم من خلال الفكر الصهيوني.