خبير: العنصر المادي والمعنوي لايران يمكنها من تحقيق غايتها الدفاعية
Oct ١٢, ٢٠١٢ ٢٣:١٢ UTC
-
استعراض عسكري للجيش الايراني
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي القائد العام للقوات المسلّحة، أن الشعب الايراني ووفقاً للتعاليم الإسلامية السامية ليس بصدد العدوان على أحد لكنه لن يتوانى عن صد أي اعتداء يتعرض له واعتبر القائد،
ان القوات المسلّحة تشكّل مصدراً للشعور بالأمان بالنسبة للشعب وحماية البلاد في مواجهة الأوهام العدوانية للأجانب. حول هذه الكلمة ودلالاتها حاورنا الخبير العسكري والاستراتيجي السيد امين حطيط.العيدان: الدكتور امين حطيط، الامام الخامنئي يؤكد أن الشعب الايراني لن يكون البادئ بالعدوان، لكنه لن يسكت على أي عدوان تتعرض له البلاد، ما هي طبيعة هذه الرسالة؟
حطيط: رسالة الامام الخامنئي واضحة في هذا الموضوع بدرجة الفصل بين المبادرة بالعمل العسكري، وهو كما يعلم الجميع محظور في عقيدة وفي فقه الله، إلا إذا كان من أجل عمل دفاعي، وبالتالي العدوان هو انطلاق لعمل عسكري من غير أن يكون هناك حق فيه، أما إذا كان هناك اعتداء من جهة خارجية فإن الدفاع عن النفس واجب شرعي، وبالتالي نحن نفهم من هذا الموقف التزام الموقف الشرعي الانساني بشكل جذري وأصولي، والقول أن ايران امتلكت كل القدرات العسكرية لكنها تعرف كيف تستعمل هذه القدرات في حماية حقوقها ولا تعتدي على حقوق الآخرين.
العيدان: الأستاذ امين حطيط، الامام الخامنئي شدد أيضاً على أن القوات المسلحة ستكون جاهزة لمواجهة أوهام التطاول الأجنبية، ماذا تؤسس هذه العبارة برأيكم؟
حطيط: أمر يستند بشكل رئيس على القدرات العسكرية التي استطاعت ايران أن تحققها واستطاعت خلال العقدين الأخيرين أن تكوّن حركة تنافس في المجال التقني الى درجة من مكانتها في احتلال المقاعد الاولى عالمياً، في مجال التصنيع العسكري عندما اعتمدت سياسة الاكتفاء الذاتي تخطّت العقبات التي كانت ترسمها دول الغرب الإستعمارية لكي تحجب المعارف التقنية عن ايران وعن كل الدول الأخرى التي ستكون تحت هيمنتها، بالتالي عندما يقول إن القوى جاهزة فهذا يعني إنه يبلّغ الغرب رسالة أن كل تدابير الحظر والمحاصرة والمنع والحظر الجوي والحظر التقني وكل ذلك سقط أمام الإرادة والعزيمة الايرانية، وباتت القدرات العسكرية الايرانية في مستوى يمكنها من الدفاع الناجح وتحقيق الإنجاز الميداني المطلوب ويجعل أي عدوان غربي مصيره الفشل، لأن ايران تمتلك العنصرين الرئيسين في المعركة، تمتلك العنصر المعنوي وهو إرادة القتال وتمتلك العنصر المادي والتقني وهو الوسائل والأسلحة وهذا ما يمكنها من تحقيق غايتها الدفاعية.