ثوار 14 فبراير: تواصل فعاليات «تقرير المصير 13» في المنامة
-
شباب 14 فبراير خلال احدى فعاليات تقرير المصير
قمعت السلطات البحرينية تظاهرات جمعة المنامة او تقرير المصير ثلاثة عشر حيث تحوّلت المنامة الى ثكنة عسكرية، مما أدى الى حصول إصابات في صفوف المتظاهرين. للوقوف عند المشهد الميداني والأمني في البحرين حاورنا المتحدث باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الدكتور عبد الرؤوف الشايب.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب، مقابل الحراك الشعبي وجمعة المنامة هناك تصدّ من قبل السلطات لهذا الحراك، ما هي طبيعة هذا التصدّي وتوعية التوجه الحكومي ضد الحراك او التظاهرات الشعبية؟
الشايب: هذه الممارسات القمعية والإجرامية التي يقوم بها النظام الخليفي ضد أبنائنا في البحرين يعتقدون أنهم يستطيعون أن يقمعوا الثورة والثوار بهذه الأساليب، هذه لن تجدي ولن تنفع حتى مع الأطفال في البحرين فالأطفال كلّما زادت السلطة شراسة كلما ازدادوا اصراراً، فضلاً عن الكبار والمثقفين والأطباء وغيرهم، الذين وصلوا الى قناعة أن هذا النظام لا يمكن التعايش معه. التوجه الى المنامة أصبح اليوم مبدأ، أصبح سلوك لهؤلاء الثوار لكي يتغلبوا على هذا النظام ويلووا ذراعه، بالتالي يستطيعون أن يسقطوه من سدة الحكم بعد أن يؤيدوا وجودهم ويؤكدوا مطالبهم المشروعة في اختيار النظام الذي يخضعون له واختيار الدستور الذي يكتبونه.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب، كيف كان مشهد التصدّي لهذه التظاهرات من قبل قوات الأمن وقوى النظام؟
الشايب: جميع الأزقة وجميع الطرقات وجميع الشوارع مملوءة وكأنما تحوّلت المنامة الى ثكنة عسكرية. كل الطرق مليئة بالعسكريين وبالمرتزقة وبالمخابرات والجواسيس الذين يخدمون مصالح هذا النظام القمعي.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب، وماذا عن مكافأة وزير الداخلية لإلقاء القبض على المتظاهرين أو الثوار؟
الشايب: هذه المكافآت كانت ولاتزال للمرتزقة، ليست مكافآت وإنما هي رشا من خزينة الدولة التي هي من المفترض أن تدّخر لأبناء شعب البحرين الشرفاء، هؤلاء يستخدمون كل الأموال التي سطوا عليها، والتي استحوذوا عليها من الخزانة العامة للدولة لكي يثبتوا عرش هذا الطاغوت الجاثم على صدورنا، هذه الأمور ليست جديدة والمكافآت وهي الرشا مبالغ تعطى لهؤلاء المرتزقة الذين يبيعون ضميرهم ويبيعون أنفسهم لا لشيء، إلا لكي يعطوا أخباراً لمن يتحرك في المنامة، هذه الأمور ليست جديدة، ولن تثني الثوار وعزيمتهم عن الإنطلاق في المسيرات القادمة بحول الله وقوّته.