باحث: موقف آية الله الخامنئي موضوعي وليس عاطفياً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i84727-باحث_موقف_آية_الله_الخامنئي_موضوعي_وليس_عاطفياً
أكد قائد الثورة الاسلامية أن الشعب الايراني سيحبط مؤامرات الأعداء كما أحبطها من قبل، وسيحسم النتيجة في معركة الإرادات لصالحه. حول هذا الموضوع حاورنا مؤسس مركز تنمية الفكر الاسلامي السيد نجف علي ميرزائي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠١٢ ٢٣:٢٩ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي
    قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي

أكد قائد الثورة الاسلامية أن الشعب الايراني سيحبط مؤامرات الأعداء كما أحبطها من قبل، وسيحسم النتيجة في معركة الإرادات لصالحه. حول هذا الموضوع حاورنا مؤسس مركز تنمية الفكر الاسلامي السيد نجف علي ميرزائي.


راموز: في إشارة الى الهجمات الإعلامية الغربية ضد ايران، أكد قائد الثورة أن الشعب الايراني رغم كل الضغوط بات طليعياً في كل الميادين وإنه سيحسم النتيجة في معركة الإرادات، كيف تعلّقون؟

ميرزايي: من الطبيعي أن يأتي موقف سماحة الإمام القائد ضمن السياق التاريخي للضغوط التي مورست على النظام الاسلامي في إيران، وتصريحه يرتكز الى التجربة التاريخية وعمرها أكثر من ثلاثة عقود. إن المؤشرات الإقتصادية والمؤشرات العلمية كلّها اليوم تقول بمقدار مازادت ضغوط العالم على ايران من هذه النواحي والعقوبات وغير ذلك مع أن آثاراً سلبية حصلت في بعض الفترات بشكل مؤقت، لكن في النهاية أدت الى المزيد من الثقة بالنفس عند النخب وعند الجامعات وعند المعامل والمصانع، لذلك أريد ان أؤكد أن هذا الموقف موقف موضوعي وليس عاطفياً.

راموز: طيب السيد نجف علي ميرزائي، بالرغم من كل التطوّر العلمي والتقني في شتى المجالات والإنجازات العسكرية التي تحققت في ايران بعد انتصار الثورة، والتي تشكّل رصيداً ضخماً أمام كل الضغوط والتهديدات الغربية لكن تأثرات الشارع الايراني باضطرابات السوق وتأثيره على معيشة الطبقة الوسطى كل ذلك يشكّل معضلة اقتصادية في ايران، أنتم ماذا تقولون بهذا الشأن؟

ميرزايي: لا ننكر أن هناك تأثيراً سلبياً على المدى القريب في الحالة الاقتصادية والمعيشية على الشعب الايراني، لكننا نقول إن هذه الإشكاليات وهذه المآزق يجب أن تقارن بحجم الضغوط، نحن مع وجود هذه المشاكل لاشيء في ايران له دخل في المشكلة الاقتصادية بالمعنى الحقيقي، البضاعة متوفرة والسلع الحياتية مؤمّنة من كل مكان وكل المحلات في العاصمة وكل المدن مليئة بالسلع والأطعمة والأشربة وكل شيء والمعامل والمصانع الايرانية تشتغل، سيارات وغير سيارات، لا نسمع عن إيقاف أعمال المصانع الكبرى والأساسية أبداً، مع إننا نقبل وجود بعض المشاكل على الساحة الإقتصاية، ولا يمكن إنكار ذلك، لكن حقيقة لا يمكن اعتبار مثل هذه المشاكل ستضرب بنية الاقتصاد الايراني، لأن الاقتصاد الايراني في كل منطقة وفي كل دول المنطقة هو الاقتصاد الوحيد الذي هو اقتصاد محلي بالمعنى الكامل للكلمة، فهو اقتصاد يرتكز الى عقول الايرانيين ويرتكز الى الإمكانيات الداخلية في ايران.