أكاديمي: ما يجري في سوريا مخطط لإسرائيل ومن يدعمها
Oct ١٤, ٢٠١٢ ٢٢:٥٣ UTC
-
مسلحو ما يسمى بالجيش الحر
اعتبرت الاوساط السياسية قيام الاخضر الابراهيمي بزيارة طهران أنه تحرك مهم، ووصفت محطة طهران بأنها محطة عمل وتخطيط منهجي في كيفية معالجة الازمة السورية بطريقة واقعية وعملية، سيما وأن ايران أعلنت أنها قدمت مقترحاً مكتوباً لحل الأزمة في سوريا. حول ما رشح من زيارة الابراهيمي الى طهران ودور جولته في صياغة رؤية الحل المطلوب حاورنا عميد كلية الحقوق في جامعة دمشق الدكتور محمد واصل.
العيدان: الدكتور محمد واصل، كيف تقوّمون محطة طهران بالنسبة لجولة الأخضر الابراهيمي؟ يعني ما الذي تقدمه او تضيفه هذه المحطّة من أفكار ورؤى لخطط وطروحات الاخضر الابراهيمي بخصوص حل الأزمة السورية؟
واصل: من الطبيعي أن الاخضر الابراهيمي يقوم بجولة أفق واستطلاع رأي، وهذا هدف مضى بأراء ثابتة ومحددة للأزمة في سوريا، وإن طهران هي الدولة الرئيسة التي يمكن ان يكون لها كلمة وكلمة مهمة في هذا السياق، بحسبان أن طهران هي الدولة الوحيدة إضافة الى بعض الدول التي نعرفها ولاسيما روسيا والصين فتقف الى جانب الحق والمشروعية للجمهورية العربية السورية، وبالتالي فإن موقف طهران أو رأي طهران في مسألة إعادة الأمن والإستقرار في سوريا هي مسألة مهمة، ومن لا يقف عليها يكون بعيداً كل البعد عن ما يجري من أحداث في سوريا.
العيدان: الدكتور محمد واصل، محطته في تركيا هل قدمت مساعدة معينة في الجهود التي يتمثلها الاخضر الابراهيمي، سيما وأن هذه الزيارة تزامنت مع التصعيد التركي الأخير ضد سوريا وإجبار طائرة مدنية على الهبوط في أحد مطاراتها؟
واصل: الاخضر الابراهيمي هو يستطلع الى أي مدى تستطيع تركيا أن تساعد وأنا لا أعتقد أنها ستساعد أو أنها تعمل على المساعدة لأننا نعلم ما هي التزامات الحكام في تركيا، فهي ليست التزامات تنطوي تحت مفهوم القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار، ولكنها كانت للأسف موقفاً يهدف الى تفتيت وتقويض قوة سوريا، وكل ما يقومون به حتى تاريخياً يندرج في هذا الإطار، ماذا يفعلون من تسليح المعارضة؟ غير مزيد من القتل والدماء، ما هو الهدف من قواعد الصواريخ السورية؟ من هو المستفيد من هذه المسألة؟ أليست اسرائيل؟ كل ما يتم في سوريا هو لمصلحة إسرائيل، وكل من يدعم المسلحين والإرهابيين في سوريا إنما هو يدعم المشروع الصهيوني في المنطقة، ولكن نحن نعرف تماماً أن ما يجري حالياً من مخطط في سوريا وراءه اسرائيل ومن يدعمها.