نائب سوري: قطر مسؤولة عن الدماء في سوريا
Oct ١٦, ٢٠١٢ ٠٠:١٦ UTC
-
الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا
نددت أوساط سياسية سورية بتصريحات رئيس الوزراء القطري الداعية الى تحرّك عسكري لإيقاف ما أسماه بالعنف في سوريا، ورأت في هذه التصريحات خدمة مجانية لأجندة دولية. للوقوف عند التصريحات القطرية ودوافعها حاورنا النائب في مجلس الشعب السوري السيد أنس الشامي.
العيدان: السيد أنس الشامي، رئيس وزراء قطر يؤكد أن أي بعثة الى سوريا يجب أن تكون وافية العدد والتسليح لتنجح في وقف إطلاق النار، ماذا يهدف او ماذا يرمي من وراء إطلاق هذه التصريحات؟
الشامي: بسم الله أبدأ الرحمة على شهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا، أخي الكريم جميعنا يدرك الدور القذر الذي تلعبه قطر اليوم في الساحة العربية بالعموم وفي سوريا على وجه الخصوص، حيث ندرك أن حاكم قطر أصبح أداة في يد الامبريالية الصهيونية، وفي يد الشيطان الأكبر أمريكا، اليوم ندرك تماماً أن قطر قيادة مسؤولة عن الدم السوري، ولاسيما تلك التي تقوم بها الجماعات التكفيرية الوهابية السلفية، نحن ندرك تماماً أن قطر تموّل هؤلاء لوجستياً بالمال والسلاح والعتاد ومن أجل ذلك هي لا تريد للأزمة السورية أن تقف عند حد معيّن لأنهم يدركون أن الإسلام المتنوّر والإسلام الوسطي، كما جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة السلام هو في بلاد الشام، وهي لا ترغب في أن تبقى بلاد الشام تلك الحربة المتقدمة في حلق اسرائيل ومن دار في فلكها وعلى رأسها الأعراب من قطر والسعودية وأمثالهم في المنطقة العربية. من أجل ذلك هي تعارض كل هذه الإقتراحات التي يتقدّم بها المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي في حل المشكلة في سوريا.
العيدان: السيد أنس الشامي، رئيس الوزراء القطري ينفي أن تكون بلاده تدعم المجموعات المتشددة في سوريا، بعد أن كشفت الصحافة الامريكية والبريطانية أن التسليح القطري السري يقع بأيدي من وصفتهم الإدارة الامريكية بالمتشددين، ماذا تقولون؟
الشامي: نحن ندرك تماماً ان هذا التدخل في الشأن السوري هو تدخل في السيادة السورية، وبالتالي الشعب السوري بكل أطيافه وألوانه يرفضون هكذا تدخلاً في الشأن السوري، من أجل ذلك نحن نحتم على الجامعة العربية وعلى مجلس الأمن وعلى الأمم المتحدة لو أرادوا فعلاً أن يقدموا خارطة طريق للخروج من الأزمة أن تجبر هؤلاء الدول والأعراب الذين يدعمون المسلحين لوجستياً بالعتاد والسلاح أن يوقفوا هذا الدعم. هذا من جانب، ومن جانب آخر لابد من عقد مؤتمر مصالحة ومصارحة يجمع كل أطياف الشعب السوري من أجل الخروج من الأزمة والحل.