خبير استراتيجي: سلوك الغرب المعتاد هو الازدواجية والثنائية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i84859-خبير_استراتيجي_سلوك_الغرب_المعتاد_هو_الازدواجية_والثنائية
أعلنت شركة خدمات الأقمار الصناعية الاوروبية "يوتل سات" أنها أوقفت بث القنوات الايرانية على القمر "هوت برد" بناءً على قرار من الاتحاد الاوروبي. حول هذا الموضوع وتداعياته وأبعاده اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٦, ٢٠١٢ ٢٣:٤٦ UTC
  • امريكا...الشيطان الاكبر
    امريكا...الشيطان الاكبر

أعلنت شركة خدمات الأقمار الصناعية الاوروبية "يوتل سات" أنها أوقفت بث القنوات الايرانية على القمر "هوت برد" بناءً على قرار من الاتحاد الاوروبي. حول هذا الموضوع وتداعياته وأبعاده اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.


الموسوي: الدكتور امين حطيط، الغرب يتغنى دائماً بحرية الرأي والتعبير، إذاً لماذا أوقف بث القنوات الايرانية على قمر "هوت برد"، ألا يعد هذا الأمر ضد حريّة التعبير؟

حطيط: إن المعتاد في سلوك الغرب هو الإزدواجية والثنائية في السلوك، إذا كان الأمر يعنيه فإنه يتمسك بكل حقوقه وإذا كان الأمر يعني خصمه أو عدوّه أو من يخالفه فإنه لا يقيم وزناً لأي حرف ولأي مصلحة، وهذا هو سلوك الغرب، بالتالي فإن حرية التعبير التي تغنّى بها الغرب هي بالنسبة لأفراده وبالنسبة له، أما خصمه وعدوّه فلا حرية ولاحق، بالتالي هذا ما قام به سابقاً بالنسبة لإفشال وإسكات أصوات المقاومة وأصوات القوى التي تطالب بحقوقها، وهذا ما هو معتمد في الآونة الأخيرة سواء في تلفزيون المنار او التلفزيونات السورية أو تلفزيون العالم الاستراتيجي.

الموسوي: طيب الدكتور امين حطيط، لماذا لم يتخذ الغرب قراراً لإيقاف قنوات موجودة على هذا القمر تقوم بالتحريض على الفتنة وإقامة القتل وسفك الدماء؟

حطيط: لا يمكن أن يقطع الغرب بث مثل هذه القنوات، لأنه هو الذي يشجعها وهو الذي يريد الفتنة، هو يرفض كل صوت عاقل يدعو الى التعقل والسلام والحلول الهادئة، إنه يشجع الفتنة لأن استراتيجية القوى النائمة هي التي يعتمدها الغرب والسياسة الامريكية تبنى على أساس نشر الفتن، وبالتالي القنوات التي تحرّض على التبعية وعلى القتل وعلى سفك الدماء هي تخدم السياسة الغربية، وبالتالي إنها تواكب تشجيعاً من الأمريكيين والغربيين ولا يمكن أن توقفها لأنها تمدّها بالأموال، نحن نذكر أن امريكا خصصت خمسمائة مليون دلار من أجل تشويه سمعة حزب الله والإساءة له معنوياً بالإعلام لأن هذا يخدم مصالحها.