مراقب سياسي: الإبراهيمي لم يأت بجديد وهدنة عيد الأضحى مقترح إيراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i84996-مراقب_سياسي_الإبراهيمي_لم_يأت_بجديد_وهدنة_عيد_الأضحى_مقترح_إيراني

التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق وبحث معه تطورات الاوضاع السورية فيما أكدت الخارجية السورية ان اللقاء كان بناءً. للمزيد حاورنا المحلل السياسي السيد ثائر ابراهيم.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢١, ٢٠١٢ ٠٠:٣٨ UTC
  • مراقب سياسي: الإبراهيمي لم يأت بجديد وهدنة عيد الأضحى مقترح إيراني

التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق وبحث معه تطورات الاوضاع السورية فيما أكدت الخارجية السورية ان اللقاء كان بناءً. للمزيد حاورنا المحلل السياسي السيد ثائر ابراهيم.



راموز: فيما يواصل الاخضر الابراهيم محادثاته مع المسؤولين السوريين في دمشق، هناك دعم دولي وعلى ما يبدو عربي لمبادرة الابراهيمي لهدنة عيد الاضحى. أنت كمراقب للتطورات ومجريات الاحداث هل متفائل بهذه الهدنة؟

ابراهيم: في الحقيقة هناك شك في الشارع السوري من تعاطي الاخضر الابراهيمي على انه لم يطرح حتى الان مبادرة واضحة او لم يقدم اداء ايجابياً صريحاً من اجل حل الازمة السورية. والمبادرة التي يطرحها اليوم من قبل وقف اطلاق النار او التي تضاربت وسائل الاعلام في تسمياتها من حيث ايقاف العمليات العسكرية او غيرها هي مبادرة صادرة عن الايرانيين بداية وهو تبناها وتلقفها على اساس انه يقدم شيئاً خلال فترة عيد الاضحى.

راموز: طيب السيد ثائر ابراهيم، في المقابل المجموعات المسلحة وضعت بالفعل شروطاً للنظام لتنفيذ هذه الهدنة. كيف يمكن النظر الى هذه الشروط؟ وبرأيك ما الغرض منها؟

ابراهيم:القيادة السورية كانت في اساس الحراك واتجاهها او نيتها في حل هذه الازمة تدعو دائماً الى الحوار مع جميع الاطراف التي تدعي انها لها قدرة على الارض السورية او تتحكم بالحراك السوري دون قيد او شرط، عندما يأتي الطرف الاخر وهو كما نقول انه مجهول الهوية ومجهول القيادة ومجهول التركيب لأنه عبارة عن مجموعات مقسمة مجزئة موجودة على الارض السورية وكل يتبع الى جهة معينة خارجية. عندما تأتي هذه الجهات وتقول ان هناك مجموعة من الشروط، اطلاق سراح المعتقلين العشوائيين كما يدعون، فك الحصار عن حمص، منع الارتال العسكرية والخ، نحن نرى ان كل الشروط التي وضعت ليست من اجل ايجاد حالة سلام دائم او بداية هدنة او الدخول الى حوار مع القيادة السورية، انما نراها كلها وجميعها من الاشياء المزعجة لحراك العصابات المسلحة. يعني لو لم يكن الضغط على حمص او العمليات العسكرية في حمص او اي نوع من حملة الاعتقالات التي تطال قيادات هؤلاء العصابات المسلحة او حركة الجيش السوري وتنقلاته السريعة من منطقة الى أخرى هي التي تربكهم وهي التي تقضي على كل قوة عسكرية ارهابية محملة بالفكر التكفيري لما كانوا دعوا الى هذه الشروط. اذاً هذه الشروط بالنسبة للقيادة السورية لابد ان تكون مرفوضة لأنه لا يمكن ان تترك الساحة لهذه العصابات كي تعيد هيكلتها وتعيد تنظيمها مرة أخرى وخاصة اننا قد تلقينا هذا الدرس او تعرضنا لهذا الفخ اكثر من مرة على أساس حسن النية التي نتعامل معها في كل المبادرات السابقة ابتداءً من فريق الدابي مروراً بكوفي عنان والان الاخضر الابراهيمي الذي أعود وأؤكد انه حتى الان لم يظهر اي تعاط صحيح او ايجابي يشعر الشارع السوري ان لديه فكرة واضحة عن مسألة الحل في سوريا.