إعلامي بحريني: محاصرة العكر يذكرنا بمحاصرة الصهاينة لغزة
Oct ٢١, ٢٠١٢ ٢٣:٢٧ UTC
تواصل قوات الاحتلال السعودي والنظام البحريني حصارها لبلدة العكر منذ الخميس الماضي حيث منعوا صباح الاحد حافلة مدرسة من الدخول الى البلدة لنقل الطلبة الى مدارسهم، فيما تدهورت الحالة الانسانية فيها بسبب نقص الغذاء ومنع علاج المرضى. حول هذا الموضوع تحدث لنا من المنامة الاعلامي البحريني السيد احمد رضي.
الموسوي: السيد احمد رضي، بداية ما هي معلوماتكم عن الوضع الانساني في بلدة العكر المحاصرة وفي النهاية ما الذي يستطيع النظام تحقيقه من هذا الحصار؟
رضي: حتى هذه اللحظة لاتزال بلدة العكر محاصرة من قبل قوات الامن والجيش البحريني المدعوم من قبل السعودية ولاتزال القرى والبلدات المحيطة بالعكر تشهد ساحة مناوشات شديدة مع قوات الامن بالاضافة الى اغلب مناطق البحرين الغاضبة والمنددة بسياسة الحصار الحكومي على بلدة العكر، حصار عسكري امتد اكثر من يومين بسبب ما يدعيه النظام من حدوث عملية تفجير أودت بحياة رجل أمني، في حين يعيش الالاف من سكان بلدة العكر محاصرين منذ يومين عن العالم الخارجي وقطعت اخبارهم وتم منع الطلبة من الذهاب الى المدارس واغلقت المحلات والمنازل ابوابها وانقطعت الحياة داخل هذه البلدة واصبح الوضع الانساني مخيف جداً جداً في ظل سياسة النظام الحاكم الذي يتبع سياسة امنية دون اللجوء الى الحلول السياسية. البحرين تعيش اجواء ساخنة بسبب هذا التجاذب الامني بين السلطة والمعارضة التي تصر على تحقيق مطالبها الاساسية والسياسية بصورة سلمية.
الموسوي: طيب السيد احمد رضي، تصميم المعارضة على فك الحصار عن بلدة العكر كيف سيتم وهل من اليات معينة عند المعارضة لتحقيق ذلك؟
رضي: نعم هذه المأساة الانسانية التي خلفها النظام الحاكم في البحرين تطبق الان ببلدة العكر وهي تذكرنا بسياسة الكيان الصهيوني وحصاره لمدينة غزة في فلسطين. النظام البحريني يسعى الى كسر الارادة الشعبية عبر هذا الحصار العسكري واعتقال ابناء القرى واعتقال ابناء بلدة العكر وايضاً قمع كل حركة سلمية تشهد احتجاجاً من اغلب المناطق. الجمعيات السياسية والقوى الثورية في البحرين نشطت بصورة بارزة من اجل فك الحصار على بلدة العكر. حتى هذه اللحظة لاتزال جهود الجمعيات السياسية لكسر هذا الحصار المفروض بالاضافة للقوى الثورية الميدانية التي تشهد حالة مواجهة مع النظام من اجل فك هذا الحصار وانقاذ اخواننا في بلدة العكر من هذا الحصار الغير انساني والمخالف لمواثيق حقوق الانسان ولكل البنود الحقوقية العالمية.