خبير استراتيجي: الغرب يخشى ان تمتد الخسائر السورية الى لبنان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85113-خبير_استراتيجي_الغرب_يخشى_ان_تمتد_الخسائر_السورية_الى_لبنان
أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي كاترين أشتون عن دعم الاتحاد الكامل للجهود التي يبذلها رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية في لبنان وخلال لقاءها مع ميقاتي عبرت اشتون عن تخوفها على استقرار البلاد، واتهمت بعض الجهات بالسعي الى تحييد الانظار عن الوضع في المنطقة لأفتعال مشكلات في لبنان، حول زيارة اشتون الى لبنان حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.  
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٣, ٢٠١٢ ٢٣:٠٦ UTC
  • خبير استراتيجي: الغرب يخشى ان تمتد الخسائر السورية الى لبنان

أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي كاترين أشتون عن دعم الاتحاد الكامل للجهود التي يبذلها رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية في لبنان وخلال لقاءها مع ميقاتي عبرت اشتون عن تخوفها على استقرار البلاد، واتهمت بعض الجهات بالسعي الى تحييد الانظار عن الوضع في المنطقة لأفتعال مشكلات في لبنان، حول زيارة اشتون الى لبنان حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.  


الموسوي: الدكتور امين حطيط، كيف تقرأ زيارة اشتون الى لبنان، هل تعتبر دعماً لحكومة ميقاتي؟

حطيط: ان الغرب بدأ يشعر بمخاطر مستقبلية من جراء خيبته وفشله في سوريا وهو يخشى ان تمتد الخسائر الغربية في سوريا الى لبنان. ولبنان بات المنطقة الرئيسة التي تمتلك قراراً فيها بشكل ضمني او بشكل غير ضمني، من اجل ذلك تخشى اشتون كممثلة للغرب ان يضطر الميقاتي للاستقالة تحت وطأة الغوغاء ويأخذ رئيس الجمهورية السيطرة على تشكيل حكومة جديدة وحال الفوضى في هذه الحالة يعني امتلاك الجهات ذات القدرات الاعلى السيطرة ميدانياً والجهات ذات القدرات الاعلى ليسوا هم من اتباع ولا من حلفاء الغرب لذلك جاءت اشتون من أجل منع حالة الفوضى التي تنطلق على حلفائها خيبة وخسراناً.

الموسوي: طيب الدكتور امين حطيط، لماذا هذا الدعم لحكومة ميقاتي مع ان الطرف المقابل يعتبر نفسه أقرب الى الاتحاد الاوربي؟

حطيط: ميقاتي في العمق هو ملتزم بالسياسة الامريكية وينفذ القرارات الامريكية وهو مستفيد من اتفاق الطائف الذي يجعل من رئيس الحكومة الحاكم الفعلي فانه مهما كان طبيعة الأزمة اللبنانية مع أو ضد امريكا كرئيس الحكومة هو الذي يجسد هذا الموضوع وطالما ان رئيس الحكومة منصاع كلياً الى الولايات المتحدة الامريكية فبالتالي تخشى امريكا ان يتم الاستبدال أو تخلق الفوضى وتسقط السلطة في لبنان.