ناشط: العنف في البحرين من طرف واحد وهو الدولة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85257-ناشط_العنف_في_البحرين_من_طرف_واحد_وهو_الدولة
قمعت قوات النظام الخليفي تظاهرة سلمية حاشدة في العاصمة المنامة تحت شعار جمعة فك الحصار احتجاجاً على الحصار المفروض من النظام على بلدة العكر منذ أسبوع. للمزيد من المتابعة تحدث الينا الناطق باسم ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٧, ٢٠١٢ ٢٢:٥٨ UTC
  • ناشط: العنف في البحرين من طرف واحد وهو الدولة

قمعت قوات النظام الخليفي تظاهرة سلمية حاشدة في العاصمة المنامة تحت شعار جمعة فك الحصار احتجاجاً على الحصار المفروض من النظام على بلدة العكر منذ أسبوع. للمزيد من المتابعة تحدث الينا الناطق باسم ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.


راموز: رغم الحراك الشعبي التضامني الواسع في شتى المناطق في البحرين ولاسيما في المنامة، يواصل النظام فرض طوقه الأمني على منطقة العكر. كيف يمكن النظر الى استمرار هذا المشهد التعسفي من قبل السلطات؟

الشايب: طبعاً بلا شك بالنسبة لكل المراقبين عرفوا ان هذا الطوق الأمني الذي فرض على منطقة العكر قد فشل لأن هناك مقاومة شعبية مستمرة ضده وقد وصل بعض الثوار الى داخل العكر واستطعنا ايضاً اخراج الكثير من العكر، لذلك فهذا الحصار الذي فرضته القوة العسكرية، السلطة الخليفية المدعومة بالمحتل السعودي قد فشل فشلاً ذريعاً ولا يمكن تطبيقه على مناطق أخرى في البحرين لأنه لم يحقق الرسالة التي كانوا يودون ان يبلغوها الثوار وهي اننا باستطاعتنا أن نضرب بيد من حديد وقبضة فولادية أي منطقة وأي مكان من الثوار وتحركاتهم.

راموز: طيب، السيد عبد الرؤوف الشايب، هناك من يرى أن النظام يحاول تسيير الثورة في البحرين على انه عنف وحسر الأزمة في الاطار الأمني في البحرين. في هذا المجال كيف يمكن للشارع وقادته إحباط هذا المخطط من جانب السلطة؟

الشايب: ادعاءات السلطة ادعاءات متهافتة، وروايات كلها لا ترتقي الى المستوى العقلي والمقبول. كل ما تدعيه حكومة آل خليفة من أكاذيب، وتنشره من دعايات ضد الثورة السلمية في البحرين، كلها أمور غير واقعية وغير منطقية أساساً، ثورة البحرين واضحة المعالم، إنها ثورة سلمية وإنها تطالب بالمطالب المشروعة، وفي مقدمتها مطلب حق تقرير المصير. اما هذا التشويه الذي تقوم به السلطة، فهو ساقط ومردود عليه. وقد ردت عليه الدول في جنييف وردت عليه منظمات حقوق الانسان. وانه هناك ممارسة عنف من طرف واحد وهو الدولة الحاكمة في البحرين اما الثوار واما شعب البحرين فلم يصدر منهم او يبدر منهم اي عنف، وكل هؤلاء القتلى من الشرطة الذين تدعي الحكومة انه قتلوا بأيدي الثوار ما هم الا ماتوا حتف أنفهم او بأخطاء من رصاصات هؤلاء الجلاوزة وقعت بينهم، اما الثوار لم يستخدموا سلاحاً ولا أي نوع من التطرف أو العنف لتحقيق مطالبهم المشروعة.