الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب: واشنطن تفعل خلاف ما تقول
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85289-الأمين_العام_لاتحاد_الكتاب_العرب_واشنطن_تفعل_خلاف_ما_تقول
وجهت سوريا رسالة الى مجلس الأمن توثق خروقات المسلحين بهدنة عيد الأضحى مؤكدة التزامها بإيقاف العمليات العسكرية. في سياق متصل استنكرت دمشق موقف واشنطن في تحميل الطرفين خرق الهدنة مؤكدة أنه موقف غير دقيق ويؤكد انحيازها أصلاً لجانب ضد آخر. للوقوف عند الموقف السوري هذا نتوقف ورؤية الامين العام لإتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٨, ٢٠١٢ ٢٢:١٩ UTC
  • الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب: واشنطن تفعل خلاف ما تقول

وجهت سوريا رسالة الى مجلس الأمن توثق خروقات المسلحين بهدنة عيد الأضحى مؤكدة التزامها بإيقاف العمليات العسكرية. في سياق متصل استنكرت دمشق موقف واشنطن في تحميل الطرفين خرق الهدنة مؤكدة أنه موقف غير دقيق ويؤكد انحيازها أصلاً لجانب ضد آخر. للوقوف عند الموقف السوري هذا نتوقف ورؤية الامين العام لإتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة.


العيدان: الدكتور حسين جمعة، دمشق وثقت خروقات المسلحين لهدنة عيد الاضحى. ما هي أهمية هذا التوثيق وكيف سيكون التعاطي معه من قبل مجلس الأمن الدولي؟

جمعة: أنت تعرف والعالم كله يعرف ان ما جرى البارحة وقبل البارحة انما يؤكد الخروقات التي قامت بها عدد من المجموعات المسلحة التي لم ترض اصلاً بوقف اطلاق النار فضلاً عن ان جهات اخرى قبلت وقف اطلاق النار ولكنها ايضاً خرقت هذه الهدنة المؤقتة التي أعلنت عنها الحكومة السورية وأعلنت عنها ايضاً حكومات كثيرة في العالم وعلى رأسها دول مجلس الأمن. طبعاً هناك أدلة واضحة للاثبات عن طريق الأقمار الصناعية وغيرها وعن طريق البادي والشهود العيان الذين يشهدون بأول من قام بهذه الخروقات، لذلك تأكد لنا أن التفجير الذي حدث في حي الزهور في دف الشوك بجنوب دمشق يؤكد انه لا يريدون لسوريا ان توقف القتال ولا يريدون للشعب السوري ان يرتاح ولو لهدنة مؤقتة.

العيدان: الدكتور حسين جمعة، وماذا عن فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار اتجاه هذه الخروقات والعمليات الارهابية التي تجري في سوريا. أي ما معنى الانحياز الامريكي الفرنسي الى الجماعات المسلحة في مجلس الامن الدولي وايقاف هذا القرار؟

جمعة: هذا تأكيد على أن واشنطن وفرنسا بشكل خاص داخلتان في عدم القبول، هي بلسانها تقول شيئاً لكنها حقيقة تفعل شيئاً آخر وتقف داعمة لتلك المجموعات التي قامت بخرق وقف اطلاق النار. هذا يؤكد ان واشنطن لا تريد ان تدين نفسها بنفسها ولاسيما حين أكدت انها لا تدين عمليات الارهاب ولا تدين ايضاً القتل ولا تدين التفجيرات. اذن عندما تقوم بمثل هذا الفعل هذا يؤكد انها ضالعة في خرق وقف اطلاق النار.