أمين عام حركة أحرار البحرين: النظام الخليفي نظام مستبد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85315-أمين_عام_حركة_أحرار_البحرين_النظام_الخليفي_نظام_مستبد
شهدت المدن البحرينية حراكاً شعبياً واسعاً يندد بإجراءات الحكومة ضد المعتقل حسن المشيمع ودعوا المنظمة الدولية التدخل من اجل انقاذ حياته. حول هذه المعطيات حاورنا امين عام حركة احرار البحرين السيد سعيد الشهابي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠١٢ ٢٣:٠٨ UTC
  • أمين عام حركة أحرار البحرين: النظام الخليفي نظام مستبد

شهدت المدن البحرينية حراكاً شعبياً واسعاً يندد بإجراءات الحكومة ضد المعتقل حسن المشيمع ودعوا المنظمة الدولية التدخل من اجل انقاذ حياته. حول هذه المعطيات حاورنا امين عام حركة احرار البحرين السيد سعيد الشهابي.


العيدان: السيد سعيد الشهابي، كيف تعلقون على تداعيات الحراك الشعبي والمطالبة باطلاق سراح المعتقل الاستاذ حسن المشيمع بعد وقف النظام تزويده بالادوية المطلوبة؟

الشهابي: الاستاذ حسن المشيمع معتقل وسجين رأي يعتبر في بيانات المنظمات الدولية لأنه اعتقل بسبب رأيه ولا لأي سبب آخر. وقد دعت كافة المنظمات الدولية وعلى رأسها السيدة نانبي بلاي مفوضة حقوق الانسان وايضاً بسيوني في تقريره تعرض لاطلاق سراح جميع الرموز والقادة، لأنهم سجناء رأي بالتالي. العالم تقريباً كله يتوافق على ضرورة اطلاق سراح الاستاذ حسن وبقية الرموز المعتقلين ولكن النظام الخليفي لا يعترف بوجود حرية رأي وبالتالي فمن يعارضه فإنه مجرم، يعتبر معارضة النظام جريمة، الاستاذ حسن المشيمع لم يرتكب سوى انه عبر عن وجهة نظره ومن حق أي مواطن في أي بلد ان يطالب باصلاحات سياسية وحتى بتغيير النظام. ولكن في البحرين كان نصيب هؤلاء الابطال وهؤلاء القادة القمع والتعذيب والسجن والمحاكم العسكرية واصدار احكام المؤبد بحقهم. الاستاذ حسن المشيمع يعاني من مرض السرطان وقد حرم من اية عناية ذات معنى خلال السنة والنصف الماضية وتعرض لهذا القمع الرهيب من التعذيب، بالاضافة لحرمان من العلاج الذي يمنع عودة السرطان الذي كان قد تعافى منه تماماً قبل ادخاله السجن، الآن أصبح ضرورياً اطلاق سراحه والا فالنظام سيعتبر مسؤولاً مباشرا على قتله فيما لو لا سمح الله حدث له اي مكروه.

العيدان: الدكتور سعيد الشهابي، ما هي أهمية افتتاح مكتب لحقوق الانسان في البحرين وما مدى تأثيره على الوضع السياسي والأمني؟

الشهابي: افتتاح مكتب لحقوق الانسان لن يؤدي الكثير اياً كان حتى لو كان شعبياً أو كان حكومياً أم كان من اي جهة اجنبية. فالنظام استبدادي لا يحترم حقوق الانسان وأنا أتحدى أي انسان في هذا العالم أن يقول إن هذا نظام حكم استبدادي لكنه يحترم حقوق الانسان، الاستبداد لا يستقيم مع حقوق الانسان بمجرد وجود نظام يحكمه دكتاتور منذ إحدى وأربعين سنة. هذا بحد ذاته اعتداء وانتهاك لحقوق الانسان.