خبير: ايران تريد الحوار مع الغرب على أسس متعادلة
Nov ٠٩, ٢٠١٢ ٢٣:٣٢ UTC
-
مقر الوكالة الدوية للطاقة الذرية
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستجري جولة جديدة من المحادثات النووية مع ايران حول برنامجها النووي الشهر المقبل في أحدث مسعى لحل الخلافات بينهما. للمزيد من الإيضاحات تحدّث إلينا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد أمير الموسوي.
راموز: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها اتفقت مع ايران على إجراء المزيد من المحادثات حول برنامجها النووي أواسط الشهر المقبل في طهران، كيف يمكن النظر الى هذا التطوّر في الملف النووي الإيراني؟
الموسوي: طبعاً ايران لديها تحفظان اتجاه هذا الحوار، التحفظ الأول على تقارير السيد أمانو الذي في الحقيقة لم تكن تقاريره منطقية او مبنية على أسس فنية، وإنما مسيّسة كانت حسب الرؤية الإيرانية وخاصة التقرير الأخير الذي شكك في سلمية البرنامج النووي الإيراني. النقطة الثانية هي في الحقيقة آخر مفاوضات تمّت في فيينا، توصل الجانبان يعني ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن يتم التوقيع على اتفاقية أو نوع من صورة محضر توافقي بين الجانبين حول آلية التعامل والتعاون الثنائي في المرحلة المستقبلية وخاصة ما يخص زيارة بعض المواقع في ايران، هذا الأمر الى الآن يتنصل منه السيد أمانو ولم يوقع على هذه الإتفاقية على رغم الإتفاق والتفاهم الذي تم في طهران خلال زيارته الأخيرة الى ايران.
راموز: طيب السيد أمير الموسوي، اعترفت جهات غربية أن المعرقل الرئيس في المفاوضات بين ايران والسداسية هي الولايات المتحدة ولذلك مفتاح حلحلة هذا الموضوع يكمن في المحادثات المباشرة بين طهران وواشنطن، كيف يمكن النظر الى هذه المقولات والتصريحات خاصة وأنها تأتي بعد أيام قليلة من إنتخاب الرئيس أوباما لفترة رئاسية ثانية؟
الموسوي: التجرية أثبتت أن الحوار مع الدول الغربية غير ناجح وغير نافع لأنها مطيّة للسياسات الأمريكية وضاغطة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني. طبعاً ايران ترغب بأن تحل هذه المشكلة لأنها مطمئنة من سلمية برنامجها النووي، لذا أبدت إستعدادها لفتح حوار مباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية لتقليل هذه الإستفهامات وكذلك الشكوك التي تطرحها بين فترة وأخرى الأدارة الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني السلمي، طبعاً هناك رسائل أتت من الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأشهر الماضية وآخر رسالة وصلت من البيت الأبيض الى طهران خلال الشهرين الماضيين، أعتقد أن ايران لديها تجاوب مع هذه الطلبات الأمريكية في الجلوس في حوار شامل وكامل يتطرق للكثير من القضايا الإقليمية والدولية والثنائية بما في ذلك موضوع الملف النووي الأيراني. وهذا ما أكد عليه الرئيس أحمدي نجاد خلال زيارته الى أندونيسيا. أ.عتقد أن ايران مستعدة لمثل هذا الحوار لكن سنرى هل لدى الرئيس أوباما الجرأة والشجاعة الضرورية واللازمة لفتح مثل هذا الحوار، لأن الكرة في ملعب الإدارة الأمريكية، في الجانب الإيراني ليست هناك مشكلة إلا أن ايران تريد أي حوار يتم مع واشنطن أن يكون على أسس متعادلة ومتوازنة ومن دون سياسة استعلاء او استكبار، فغير ذلك أنا أعتقد أن الحوار ممكن من قبل الجانب الإيراني.