إعلامي: الشعب البحريني لا ينكسر ومستعد لتقديم الشهداء حتى نيل حقوقه
Nov ٠٩, ٢٠١٢ ٢٣:٣٨ UTC
-
مسيرة للشعب البحريني
إستشهد فتى بحريني متأثراً بجروحه التي أصيب بها بسبب دهسه من قبل قوات النظام أثناء توجهه لأداء الصلاة في مسجد الأمام الصادق عليه السلام بقرية الدراز خلف آية الله الشيخ عيسى قاسم في جمعة التلبية. للمزيد من المتابعة حاورنا الإعلامي البحريني السيد عباس أبو صفوان.
راموز: التحق فتى آخر بركب شهداء الثورة في البحرين وهو متوجه لأداء الصلاة خلف آية الله الشيخ عيسى قاسم في جمعة التلبية، كيف رأيتم المشهد اليوم وما جرى على الأرض؟
أبو صفوان: الشهيد كان يقطن في منطقة سماهيد، المعلومات المتوفرة أنه كان ملاحقاً من طرف الشرطة وتم صدمه بسيارة. في الواقع ليس غريباً على النظام القتل وكما نلاحظ منذ الرابع عشر من فبراير وحتى الآن سقط نحو مئة شهيد والكثير منهم أعمارهم دون العشرين، وهذا أمر مفجع والسلطة دائماً تنفي، وأنها لم تقتل ولم تعذب ولم تهدم مساجد، لكن لا أحد يستطيع أن يصدّق السلطة التي كشف تقرير بسيوني مدى عنفها ضد العزّل وضد الناس. كانت جمعة اليوم مناسبة للتأكيد على أن هذا الشعب لا ينكسر وأنه في طريقه وأنه مستعد لتقديم شهداء في سبيل نيل حقوقه وفي سبيل كرامته والحصول على تقرير مصيره، ما حدث اليوم منع الناس عن الصلاة ثم الإنتهاكات وسقوط الشهيد والتعديات على الحرمات.
راموز: طيب السيد عباس أبو صفوان، بالنسبة للتهديدات للشيخ عيسى قاسم، حيث هدد ائتلاف الرابع عشر من فبراير ببداية مرحلة مختلفة في الثورة إذا تم المساس بسماحته. برأيك في ظل هذه الأجواء هل ترتكب السلطة حماقة في هذا المجال؟
أبو صفوان: لاحظ أولاً أهمية القيادة في أي حركة، التركيز الرسمي هو على كسر القيادة السياسية للحركة والقيادة الدينية للحركة، وتقدر السلطة أن كسر هذه القيادة سيؤدي بالضرورة الى الإضرار بالحركة وتشرذمها وربما دخولها في متاهات من الإنكسار، لكنهم لا يعرفون القيادة الدينية والسياسية لهذه الحركة، هذه القيادة لا تنكسر، مجربة. وإنهم يحلمون بالفعل بهذه التهديدات وبمثل هذا التعذيب للناس وقتل الناس أنهم يستطيعون كسر إرادة الشارع أو كسر إرادة القيادة الدينية والسياسية. التهديدات ستستمر لكن تكون مكلّفة كثيراً إذا أخذت الدولة أي إجراءات ضد الشيخ.