ناشط بحريني: القمع الخليفي لن يتوقف مادام الدعم الغربي متواصل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85808-ناشط_بحريني_القمع_الخليفي_لن_يتوقف_مادام_الدعم_الغربي_متواصل
شيع آلاف البحرينيين الشهيد الفتى علي عباس رضي البالغ من العمر ستة عشر عاماً من بلدة الداري الى مسقط رأسه في بلدة السماهيج بجزيرة المحرق. للمزيد من المتابعة حاورنا الناشط البحريني السيد علي المشيمع.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠١٢ ٢٣:٥٤ UTC
  • تشييع شهيد في البحرين
    تشييع شهيد في البحرين

شيع آلاف البحرينيين الشهيد الفتى علي عباس رضي البالغ من العمر ستة عشر عاماً من بلدة الداري الى مسقط رأسه في بلدة السماهيج بجزيرة المحرق. للمزيد من المتابعة حاورنا الناشط البحريني السيد علي المشيمع.


راموز: شيع آلاف البحرينيين الشهيد الفتى الذي كان في طريقه لأداء صلاة الجمعة والذي التحق بشهداء ثورة البحرين والذين يقدر عددهم حتى الآن بنحو مئة شهيد، كيف رأيتم مراسم التشييع اليوم وتأثيرها على صمود الشارع والثوار في طريق تحقيق أهداف الثورة التي تقترب من عامها الثاني؟

المشيمع: يعني بعد أن أعزي عائلة الشهيد وأهنئهم أيضاً على هذا الوسام وعلى هذا الفخر الذي نالوه بشهادة ابنهم، أوكد أن البحرينيين إنما يضرجون بدمائهم إنما يزدادون عزيمة وإصراراً على مواصلة هذا الدرب. ربما تصبر الشعوب على الأذى وعلى التعذيب وعلى الملاحقة لكن لا يوجد من يصبر على أذى الدين وأذى العقيدة. هؤلاء المؤمنون كانوا متوجهين الى أداء الصلاة وهؤلاء الخليفيون كانوا يحاربون الدين ويحاربون الصلاة بعدما هدموا المساجد وعذبوا العلماء فلا يمكن أن يتراجع الشعب ولو فني عن آخره او يستسلم للخليفيين؛ هذه معركة كرامة ومعركة عقيدة ومعركة دين ومعركة غيرة ومعركة شرف فيها البحرينيون لا يتصارعون من أجل مكاسب دنيوية او سياسية وإنما يجاهدون ويقاومون من أجل الدفاع عن الدين.

راموز: طيب السيد علي المشيمع، وماذا بالنسبة لملف المفصولين حيث دعت منظمة العمل الدولية مؤخراً السلطات البحرينية الى إنهاء هذا الملف نهائياً خاصة وأن هناك ايضاً شروطاً مذلة تفرضها الشركات لعودة المفصولين؟

المشيمع: من الواضح جداً أن الخليفيين يعتبرون الوطن لهم ويعتبرون الشعب عبيدهم ويعتبرون حتى حق الاوكسجين وحق الحياة منحة وعطية ومكرمة منهم بالتالي سياسة التجويع وسياسة التسريح من الأعمال او سياسة سحب الجنسية، كل هذه الأساليب والممارسات لن يتوقف عنها الخليفيون طالما الدعم الغربي متوفر ومتواصل لهم. فبالتالي شعب البحرين يدفع هذا الثمن ونحن نقدر كل هذه المواقف والمناشدات من أي منظمة تساند او تستنكر او تطالب او تناشد ولكن نعرف أن طبيعة الأمور لأن هذه المناشدات وهذه المطالبات أثرها محدود جداً.