خبير: امريكا وقطر تسعيان لإطالة الأزمة في سوريا
Nov ١١, ٢٠١٢ ٢٣:١٨ UTC
-
دمار كبير اثر انفجار بسيارة مفخخة بدمشق
توصلت المعارضة السورية المجتمعة في الدوحة الى اتفاق مبدئي بشأن تشكيل هيئة إئتلاف لها على أن تستكمل التفاصيل في وقت لاحق، وتأتي هذه الخطوة بعد ضغوط أمريكية وقطرية لتجاوز خلافات هذه المجاميع المعارضة. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الخبير الإعلامي السيد مازن بلال.
العيدان: السيد مازن بلال، إجتماعات الدوحة ورغم مرور أسبوع على انعقاده إلا أن ما يسمى بالمعارضة السورية لم تحقق حتى الآن سوى اتفاق مبادئ، ما هي برأيكم أسباب هذا الفشل إذا جاز التعبير؟
بلال: يعني هو ليس فقط فشل، هو تعبير غربي عن عدم قدرتهم على خلق استراتيجية، نحن نعرف أن المعارضة التي اجتمعت في الدوحة بذلت عليها جهود كبيرة من الولايات المتحدة والدوحة وفرنسا من أجل أن تخرج بأي تفاهم، لكن على ما يبدو أنهم لا يملكون رزمة واضحة لما يمكن أن ينتهوا إليه من الأمور وأن تكون رزمة واضحة للإتجاهات التي يجب أن يسيروا بها، لذلك يعني أكثر ما استطاعوا فعله هو سوى ائتلاف، ونحن نعرف أن الائتلاف هو أضعف أشكال التجمعات إن صح التعبير، لذلك لا أعتقد إنه فشل فقط وإنما أيضاً توضيح عام أنه ليس هنالك أي استراتيجية غربية إن صح التعبير اتجاه الأزمة السورية.
العيدان: السيد مازن بلال، لماذا تركز أمريكا وقطر على خلق كيان معارضاتي ولو بشكل تجميعي كما هو ظاهر؟
بلال: هي محاولة لخلق اختراق لسوريا وللدور السوري للتأثير على الداخل السوري، نحن نعرف أن سوريا تملك جغرافية مرنة بمعنى أن لديها تعددية ثقافية، لديها تعددية دينية ومذهبية بالتالي لا يمكن اختراق سوريا وإختراق الدولة السورية على هذه الطريقة، الحقيقة هم يريدون عبرها أيضاً إطالة الأزمة، المعارضة في الداخل السوري تملك وضوحاً أكثر لكنهم بالتأكيد لم يدعوها ولم يدخلوها في المعادلة التي يريدونها، هم يريدون فقط معارضة هشة للتسلل عبرها للإختراق او إطالة الأزمة.