خبير سياسي: نصر الله وضع النقاط على الحروف وأكد استمرار المقاومة
Nov ١٣, ٢٠١٢ ٠٠:٢٣ UTC
أكد الأمين العام لحزب الله لبنان أن المقاومة في لبنان أوجدت معادلة ردع جديدة أمام العدو الصهيوني تتكرس عبر الجيش والشعب والمقاومة، وشدد في كلمة في مهرجان يوم الشهيد على مواصلة نهج المقاومة. حول خطاب الأمين العام لحزب الله حاورنا الخبير بالحركات السياسية السيد علي الحسيني.
العيدان: السيد علي الحسيني ما هي أهم المحاور التي وردت في كلمة السيد حسن نصر الله في يوم الشهيد؟
الحسيني: الخطاب عبارة عن موعظة للجماعات اللبنانية التي تقف اليوم وترفع شعارات ضد المقاومة في لبنان من موقع أن هذه المقاومة هي التي حمت لبنان فإذا كانوا هم لبنانيون فعليهم أن يقفوا الى جانب المقاومة علماً أن تاريخ هؤلاء الناس الذين يهاجمون المقاومة ويشاركون في جلسات الحوار الوطني بعضهم كانوا عملاء للكيان الإسرائيلي والمقاومة وافقت على أن تجتمع مع أطراف في هذه المجموعة إنطلاقاً من تركيبة الوضع اللبناني، التركيبة اللبنانية الطائفية الخاصة. بالتالي فإن سماحة السيد حسن نصرالله وانطلاقاً من أن هناك من يحاول ان يبتز طاولة الحوار من أجل إسقاط الحكومة وتغيير الحكومة فهو يقول لهم إذا لم تريدوا أن تعودوا الى طاولة الحوار للبحث في موضوع الدفاع عن لبنان والاستراتيجية الدفاعية عن لبنان نحن في غنى عن هذا الأمر ولسنا حريصين جداً للجلوس معكم لأنه لا يشرفنا كثيراً أن نجلس مع بعض من تعاون مع الكيان الأسرائيلي ولكن إذا كانت الظروف اللبنانية فرضت هذا الأمر فهذا لا يعني إننا سنقدم تنازلاً من أجل هذا الموضوع.
العيدان: السيد علي الحسيني، هل نفهم أن ماورد في خطاب السيد حسن نصرالله يأتي رداً على بعض الإنتقادات لحزب الله بخصوص طائرة أيوب وغيرها؟
الحسيني: الخطاب الذي تحدث به السيد حسن نصر الله وضع النقاط على الحروف لأنه في لبنان اليوم هناك نقاش وجدل كبير حول مسألة الحكومة وبقاء الحكومة واستقالتها ومسألة الدفاع وحول مسألة مقاومة الإحتلال الإسرائيلي وسلاح المقاومة لاسيما وأنه كانت هناك حملة خبيثة بعد أن أطلق حزب الله والمقاومة الإسلامية طائرة أيوب الإستطلاعية الطائرة بدون طيار والتي أربكت الكيان الإسرائيلي فعندما سكت الكيان الإسرائيلي وضّح بعض السياسيين اللبنانيين للهجوم باعتبار أن ذلك خرقاً لقرار 1701 في الوقت الذي يخرق الكيان الإسرائيلي الأجواء اللبنانية يومياً أكثر من مرة. فسماحة السيد يضع النقاط على الحروف في هذا الموضوع لجهة أن المقاومة مستمرة ولا شيء يخوض دون المقاومة ما دام الكيان الإسرائيلي يهدد الساحة اللبنانية.