خبير: إسرائيل اليوم أمام واقع لا تستطيع الخروج منه
Nov ١٦, ٢٠١٢ ٢٣:٣١ UTC
-
آثار دمار في احدى المستوطنات بكيان الاحتلال
دكت صواريخ المقاومة الفلسطينية مواقع كيان الإحتلال في القدس المحتلة "تل أبيب" مما أثار فزع الصهاينة، وأوجد معادلة ردع إستراتيجي جديدة. للمزيد من تسليط الأضواء حول هذه التطورات حاورنا الخبير الأمني والعسكري الدكتور عباس نصر الله.
العيدان: الدكتور عباس نصر الله، وصول صواريخ المقاومة الى القدس المحتلة هل يؤشر الى تغيير استراتيجية المقاومة، وما هي طبيعة هذه الإستراتيجية برأيكم؟
نصر الله: هذه الإستراتيجية الجديدة التي اعتمدت سابقاً ولكن تبلورت في هذه المعركة على العدو الإسرائيلي الغاشم والظالم، كان لابد من اتباع استراتيجية اتبعت سابقاً من قبل المقاومة الإسلامية في لبنان وهي الرد على النيران وقصف الأهداف الاستراتيجية في داخل الكيان والأراضي المحتلة من قبل إسرائيل. هذه الاستراتيجية نجحت في لبنان وقد أجبرت إسرائيل على أن تلتزم بعدم الإعتداء على لبنان خوفاً من الصواريخ التي تمتلكها المقاومة وهي الصواريخ تمثل استراتيجية الردع للعدوان الإسرائيلي؛ وكذلك الإخوة في حماس لجؤوا الى هذه الوسيلة عندما كانت إسرائيل تقوم بأي إعتداء على غزة وكانوا يردون بهذه الصواريخ ولكن هذه المرة كان حجم الرد أكبر ومداه أطول.
العيدان: الدكتور عباس نصر الله، إزاء تغير الإستراتيجية والمعادلة على الأرض ما الذي يمكن أن يفعله كيان الإحتلال الصهيوني إزاء هذه المتغيرات؟
نصر الله: إسرائيل اليوم هي أمام واقع لا تستطيع الخروج منه إلا بأن تخضع لإرادة المقاومة الفلسطينية، بحيث أن هذه الصواريخ تشكّل قوة ردع وسلاح ردع أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية التي تضم آلاف الطائرات والدبابات ومئات الألوف من الجنود في مقابل عدم وجود أسلحة ثقيلة عدا هذه الصواريخ التي لجأت إليها المقاومة الإسلامية في لبنان وتلجأ إليها المقاومة الفلسطينية في غزة ولعلها الوسيلة الناجعة، وإن شاء الله ستضع حداً للعربدة والظلم الإسرائيلي والإعتداء الإسرائيلي على غزة.