خبير: "حماة الولاية" تغطي أكبر مساحة في تاريخ المناورات الايرانية
Nov ١٤, ٢٠١٢ ٠١:١٨ UTC
-
المناورات تشمل كافة صنوف القوات المسلحة الايرانية
بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني (الثلاثاء)والجيش المرحلة الثانية من مناورات الدفاع الجوي التي وصفت بالأوسع على الإطلاق حيث تغطي نصف مساحة ايران. حول طبيعة هذه المناورات وأهم ما ميزها وأهميتها الإستراتيجية حاورنا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والعلاقات الدولية السيد امير الموسوي.
المحاور: السيد امير الموسوي، ما هو الجديد الذي يميز مناورات حماة الولاية 4 عن سابقاتها؟
الموسوي: هنالك ثلاث نقاط مهمة ومميزة لهذه المناورات، الأولى المساحة الكبيرة لهذه المناورات التي تشتمل على نصف مساحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، النصف الشرقي من البلاد من الشمال الى الجنوب وهي أكبر مساحة في تاريخ المناورات الإيرانية، والنقطة الثانية مشاركة القوات العسكرية المتنوعة من الحرس الثوري والجيش الإيراني والتعبئة وكل القوات المسلحة بكل أنواعها البحرية والبرية والجوية وكذلك الدفاع الجوي، طبعاً وهذه المناورة تتركز على الدفاع الجوي بالدرجة الأولى، النقطة الثالثة إنها اشتملت على استخدام أنظمة جديدة للدفاع الجوي لأول مرة، وخاصة ما أنتجته المصانع والصناعات الدفاعية المحلية حيث استطاعت ايران أن تنتج منظومات دفاع جوية متطورة لا تقل عن قدرة وقوة الدفاعات التي كان من المفترض أن تشتريها من روسيا وهي منظومة H300 بأنظمتها المختلفة الرادارية والصواريخ وكذلك المنصات بالإضافة الى إمكانيات جديدة أخرى من طائرات مسيّرة ومقاتلات وأجهزة رادار متطوّرة ومتنوعة.
المحاور: طيب السيد امير الموسوي، ما هي الأهمية الإستراتيجية لهذه المناورات التي تجري الآن في ايران؟
الموسوي: أنا أعتقد أن أهم شيء في هذه المناورات يمكن أن نختصره في نقطتين أساسيتين من الناحية الإستراتيجية، النقطة الأولى الجهوزية الكاملة للقوات المسلحة في حالات طوارئ حساسة ومتطورة وخاصة أن المنظومة الدفاعية والإستراتيجية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الايرانية قد بنيت على التصدي لقوى كبرى وليست على مستوى محلي او على مستوى إقليمي وإنما للتصدي لإعتداءات على مستوى الدول الكبرى وهذه الإستعدادات وهذه الخطة الدفاعية أثبتت جدارتها من خلال المناورات المتنوعة وخاصة هذه المناورة الأخيرة. النقطة الثانية هي موضوع الحرب الالكترونية، طبعاً الدفاعات الجوية والإستخدام الجوي لمثل هذه الحالات يدل على قدرة عالية من الإمكانيات الإلكترونية، وكذلك في مجال الحرب الإلكترونية ومواجهة القنابل المغناطيسية والمنظومات التي تعطل عادة أنظمة رادارية وأنظمة إتصالات وكل الأجهزة الألكترونية، عادة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني يستخدمون مثل هذه الإمكانيات، وما ميز هذه المناورة هو الإمكانيات في هذا المجال للتصدي لمثل هذه الحرب الإلكترونية.