أكاديمي: معاذ الخطيب متواطئ مع العدو الأجنبي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i85947-أكاديمي_معاذ_الخطيب_متواطئ_مع_العدو_الأجنبي
طالب رئيس ما يدعى بالإئتلاف السوري أحمد معاذ الخطيب بدعم الإئتلاف بأسلحة نوعية، وقال إنه بحاجة ملحة لتلك الأسلحة. حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محمود محمد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٤, ٢٠١٢ ٠١:٠٨ UTC
  • رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري احمد معاذ الخطيب
    رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري احمد معاذ الخطيب

طالب رئيس ما يدعى بالإئتلاف السوري أحمد معاذ الخطيب بدعم الإئتلاف بأسلحة نوعية، وقال إنه بحاجة ملحة لتلك الأسلحة. حول هذا الموضوع حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محمود محمد.


الموسوي: السيد محمود محمد، رئيس ما يسمى بالإئتلاف الوطني السوري طالب بدعم الإئتلاف بأسلحة نوعية وقال إنه بحاجة ملحة لتلك الأسلحة، كيف تعلق؟

محمد: هذا هو دور العميل المتواطئ مع العدو الأجنبي الذي يريد قتل أبناء شعبه وتنفيذ أجندة استعمارية امريكية صهيونية بحق هذا الشعب، هذا المجلس المقيت هو صورة أسوء من مجلس اسطنبول أو مشابه له فمن يستخدم السلاح لقتل أبناء شعبه بالتأكيد رد أبناء الشعب عليه سيكون من جنس ما طلب فسلاح الشعب وسلاح الجيش السوري بالتأكيد سيتصدى لهذا العميل الذي يريد سلاحاً لقتل أبناء شعبه. هذا المجلس طبعاً لم يقصر أعداء الشعب العربي السوري بحقه، لقد قدموا السلاح سابقاً لجماعات إرهابية مسلحة إرتكبت المجازر وسفكت دماء السوريين.

الموسوي: طيب السيد محمود محمد، منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش طالبتا هذا الإئتلاف بأن يوقف انتهاكات مسلحيه، كيف تقيم هذه المطالبة؟

محمد: أولاً هذه المجازر التي ترتكب في سوريا ترتكب من قبل جماعات إرهابية مسلحة لا المجلس اللقيط الذي ولد في قطر ولا غيره يمكن أن يؤثر فيها، هي جماعات تكفيرية وهابية، جماعات من القتلة لا أحد يسيطر عليها، بالتالي حينما تطلب من منظمة العفو الدولية ومن مجلس كهذا فإنها تطلب المحال، كل من حمل السلاح في سوريا ليس له شرعية وما رأيناه لا تقوم به حتى جماعات القتلة، والعصابات لها قوانين في إجرامها أما هؤلاء فقد تجاوزوا كل حد وإذا أرادت المنظمات الدولية او الإنسانية أن تضع حداً لأعمال هؤلاء فتتوجه الى سيدهم الأكبر، السيد الأمريكي الذي يقيم جماعات الموت ويدربها ويرسلها الى العالم الثالث لتخوض هذه الأعمال.