خبير: الأنظمة العربية والإقليمية تؤيد التهدئة لخدمة العدو الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i86132-خبير_الأنظمة_العربية_والإقليمية_تؤيد_التهدئة_لخدمة_العدو_الصهيوني
سجلت المقاومة الفلسطينية غزواً للعمق الصهيوني عبر منظومة صواريخها التي أوجدت حالة رعب في صفوف كيان الإحتلال الذي يحاول إيجاد مخرج له عبر تحريك جماعات ضغط عربية وإقليمية للعودة الى مربع التهدئة. حول هذه التطورات وانعكاساتها السياسية والأمنية حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد عبد الله بن عامر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٨, ٢٠١٢ ٢٣:١٢ UTC
  • اجتماع لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي
    اجتماع لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي

سجلت المقاومة الفلسطينية غزواً للعمق الصهيوني عبر منظومة صواريخها التي أوجدت حالة رعب في صفوف كيان الإحتلال الذي يحاول إيجاد مخرج له عبر تحريك جماعات ضغط عربية وإقليمية للعودة الى مربع التهدئة. حول هذه التطورات وانعكاساتها السياسية والأمنية حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد عبد الله بن عامر.


العيدان: السيد عبد الله بن عامر، بعد تهديد صواريخ المقاومة للعمق الصهيوني كيف ستكون أبعاد هذه الحرب رغم عدم تكافؤ القدرات العسكرية بين الطرفين؟

بن عامر: العدوان على غزة يأتي في وقت عصيب تمر به الأمة العربية، هناك ثورات في أكثر من بلد عربي، أيضاً هناك المقاومة في غزة وأيضاً في جنوب لبنان استطاعت الى حد كبير أن تمتلك قوة ردع كبيرة خاصة في مجال الصواريخ، بالتالي فإن العدو الصهيوني غاضب جداً من هذه التطورات وقام بالهجوم على غزة ليكسر شوكة المقاومة ويختبر قوة ردعها. أعتقد أن المقاومة في غزة استطاعت أن تحقق انتصارات كبيرة وأن تدهش الجميع في الدول العربية وأيضاً في العالم لأنها استطاعت أن تغزو العمق الإسرائيلي بصواريخ فجر خمسة وصواريخ أخرى، كان الفضل في هذا التعاون خلال السنوات الماضية بين حركات المقاومة في المنطقة العربية وأيضاً دعم الجمهورية الإسلامية في ايران وعزم وصلابة المقاومة الفلسطينية بمختلف الفصائل الفلسطينية من حركة حماس وحركة الجهاد وجميع الفلسطينيين. أيضاً العدو الصهيوني يريد أن يختبر مدى ما سوف يقدمه الشعب العربي والأنظمة العربية الجديدة، وأعتقد أن الأنظمة العربية حتى هذه اللحظة لم تقم بالواجب المطلوب منها تجاه ما يحدث الآن في غزة.

العيدان: السيد عبد الله بن عامر، لخدمة من يسعى البعض لإعادة عقارب الوضع الفلسطيني الى مربع التهدئة مع الكيان المحتل التي لم يحترمها هذا الكيان أبداً؟

بن عامر: نعم الحديث عن التهدئة يأتي في وقت استطاعت فيه المقاومة الفلسطينية أن تحقق انتصارات عديدة وأن تجعل أرض غزة كلها أرض مقاومة وأن تجعل العدو الصهيوني الذي يعيد تذكيره مراراً في مسألة توسيع العمليات مسألة الاقتحام البري، الآن المقاومة اليوم غير المقاومة أمس؛ المقاومة باتت تمتلك قوة ردع صاروخية أيضاً، هناك جماعات مسلحة متطورة من حيث التكنيك ومن حيث الخطط العسكرية، بالتالي فإن الحديث عن التهدئة يأتي لإنقاذ العدو الصهيوني في هذا الوضع. أعتقد أن من يطالب بالتهدئة او يؤيد التهدئة سواء من الأنظمة العربية والأنظمة الإقليمية إنما هو يأتي لخدمة العدو الصهيوني الذي يحاول أن ينسحب من هذه المعركة الذي خسر فيها الكثير بعد أن دكت صواريخ المقاومة "تل أبيب" ومناطق كثيرة في العمق الصهيوني من الأراضي المحتلة عام 48.